الحسيمة.. وقفة احتجاجيو لممرضي وتقنيي الصحة
تمودة 24 | الحسيمة: إدريس شتيوي.
أثارت الحسيمة أمس موجة من الاحتجاجات بالمركز الاستشفائي، حيث خاض الممرضون وتقنيو الصحة وقفات احتجاجية على الصعيد الوطني. كانت هذه الاحتجاجات تعبيرًا عن رفضهم للتهميش والمطالبة بالعدالة الأجرية، ودخل ممرضو النقابة المستقلة للممرضين في احتجاجات في جميع أنحاء المملكة، وأبرزها مدينة الحسيمة.
مطالب المحتجين تركزت على حقوقهم العادلة والمشروعة، حيث يطالبون بزيادة 3000 درهم صافية عبر الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية. يُضاف إلى ذلك تحسين شروط الترقي والإنصاف في التعويض عن التأطير والأعباء والمسؤولية، وليس ذلك وحسب بل أيضًا انصاف شيوخ التمريض من خلال ترقية استثنائية.
هذه الاحتجاجات تعكس الروح المهنية العالية التي يتمتع بها الممرضون وتقنيو الصحة، الذين يبذلون جهودًا كبيرة لرعاية المجتمع وضمان سلامته. ومع ذلك، فإن تجاهل حقوقهم الأساسية يشكل إهانة لهم ولعملهم الحيوي.
تحتاج السلطات إلى الاستماع بجدية لمطالب الممرضين وتقنيي الصحة، والنظر في تلبية حقوقهم المنصفة. إن تحقيق هذه المطالب لن يكون إلا مكسبًا للقطاع الصحي بأسره وللمجتمع ككل.
من الواضح أن هذه الاحتجاجات هي نداءٌ للعدالة والمساواة، وتذكير بضرورة احترام الحقوق المهنية وتقدير الجهود الضرورية لهؤلاء المحاربين الصامدين على جبهة الرعاية الصحية.
لن يكون الصمت هو الحل، بل الحوار والتفاوض المبني على الاحترام والاستماع الجاد. هؤلاء العاملون في الرعاية الصحية يستحقون احترامًا وتقديرًا عاليين، وتلبية مطالبهم الضرورية هو الخطوة الصحيحة نحو بناء نظام صحي أفضل وأكثر عدالة.
إنه وقت الاستماع إلى صوت الممرضين وتقنيي الصحة، وضمان حقوقهم العملية والمالية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بأعلى مستويات الكفاءة والجودة.


