الحسيمة…نافورة ساحة فلوريدا تاريخ يحتاج إلى إنقاذ فوري.
منذ عقود و ساحة الريف بالحسيمة كانت تعتبر معلمة تاريخية و واحة ثقافية في مدينة تعتبر وجهة سياحية مهمة. في المقابل يواجه هذا الموقع الرمزي اليوم تحديات خطيرة تهدد قيمته وسحره الثقافي.
اليوم بسبب الاهمال الذي طالها تحولت النافورة الجميلة في ساحة الريف إلى حاوية للنفايات، افتقدت الى الصيانة اللازمة وأصبحت مكبًا للقمامة بدلاً من اعتمادها كرمز للجمال والتاريخ بالمدينة. هذا المشهد المحزن يتناقض مع سمعة المدينة كوجهة سياحية رائعة مطلة على البحر الابيض المتوسط.
و من خلالها وجه العديد من سكان المدينة والزوار نداءات استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى المجلس البلدي للحسيمة للتدخل العاجل وإعادة الحياة إلى هذا الرمز الثقافي. لكن «لاحياة لمن تنادي»، هذا ما عبر عنه احد سكان المدينة في تعليقه على الموضوع ، معتبرا ان المجلس نائم في سبات عميق.
إن تنظيف النافورة والحفاظ على جماليتها وجمالية الساحة التاريخية ليس فقط واجبًا اتجاه التراث التاريخي، بل يعكس أيضًا الاهتمام والاحترام للموروث الثقافي للمدينة.
نتمنى من المجلس البلدي إعادة هذا الرمز إلى سابق عهده من خلال التنظيف والصيانة المناسبة.و للجهات المعنية والمسؤولين أن يتخذوا الإجراءات الضرورية لإعادة هذا الرمز التاريخي إلى مكانته المستحقة.