السياحة الوطنية : مهنة السائق بين الواجبات والاكراهات

تمودة24 : يوسف بلحسن

يشكل اقتصاد السياحة شجرة متعددة الفروع ،كل غصن منها يثمر أو يعطي أغصانا و ظلا. و تتنوع مهن السياحة المباشرة والغير المباشرة إلى عدة أدوار، سنحاول عبر سلسلة مقالات الوقوف على أبرزها، واليوم سنتحدث عن مهنة السائق السياحي.
يحدد القانون المنظم هذه المهنة بناء على المرسوم رقم 2.10.314 للسياقة المهنية .بتطبيق احكام القانون رقم 52.05المتعلق بمدونة السير بشأن السياقة المهنية .
و يخضع لالزامية التوفر على بطاقة سائق مهني كل سائق مركبة تستلزم سياقتها رخصة سياقة من صنف د.أو .ه.د  ، وكذلك ج.أو ه.ج. المستعملة كسيارات أجرة من الدرجة الأولى والثانيةالمسماة السيارات المعدة للكراء المخصصة للنقل السياحي.السلسلة الثالثة الصنف الرابع ،وذلك طبقا لقوانين مرتبطة اخرى تحدد مميزات وشروط تهيئة السيارات المخصصة لأنواع النقل السياحي الطارىء.المسماة المركبات الخفيفة الخصوصية للسياحة. المخصصة للنقل السياحي السلسلة الثالثة الصنف الرابع .
ويهم هذا الإلزام جميع سائقي هذه المركبات سواء كانوا أجراء أو غير أجراء ،المشتغلين دواما كاملا أو دواما جزئيا .

إن القوانين المنظمة للمهنة تفرض جملة من الشروط الضرورية لضمان سلامة السياح والسير العام وبالتالي يصبح السائق السياحي إحدى ركائز هذه الحلقة الاقتصادية الهامة والمتشعبة.
وبالاضافة إلى البعد القانوني يجب أن يتوفر السائق السياحي على مقومات ذاتية ترتبط بحسن المعاملة والهندام وسعة الصدر وغير ذلك .
وهي أمور تساهم بدورها في راحة السائح وتمتعه خاصة خلال رحلات السياحة الطويلة والمتعبة والتي تمتد لأيام عديدة عبر مسافات وطرق وطنية حديثة جيدة أو اقليمية ضيقة أو طرق جبلية صعبة .
وانطلاقا من القانون نجد أن مزاولي المهنة هم إما أجراء او غير أجراء والمشتغلين دواما كاملا أو جزئيا،وهنا نقف على نقطة هامة وهي كيف يمكن للسائق السياحي توفير ضروريات حياته وأسرته إذا كان عمله غير دائم واذا لم يكن يربطه أي عقد عمل دائم ولا يشتغل بصفة مستمرة مع الشركة بل ينتظر فرص ظهور وفد سياحي ليشتغل.؟؟
وبالنسبة لبعض الأجراء الدائمين لدى بعض الشركات،فإن المهنيين يشتكون من ضعف الأجرة.
وحتى تعويضات النقل خلال مواسم الرحلات السياحية تبقى ضعيفة ،فقد صرح لنا بعضهم أن التعويض عن النقل(يشمل الأكل والمبيت لا يتعدى مائة درهم في اليوم في أغلب الاحيان وأغلب المدن مع بعض الاستتناءات طبعا) . وهو رقم لن يفي بالغرض في عدة مدن كبرى ولهذا يضيف السائق، يتخد السائقون من سيارة العمل مكانا لنومهم، وتجتمع السيارات المماثلة في عدة أماكن معروفة بمختلف المدن السياحية(وهناك أماكن تظل وسخة وفي وضعية هشة) .
طبعا هناك حالات كثيرة لمعاملة طيبة من طرف الشركات مع السائقين تشمل توفير المبيت والاكل للسائق في أحسن الظروف وفي نفس فندق السياح.
واذا كانت المهنة عموما مقيدة بشروط فان إكراهات العمل تجعل من الضروري إعادة النظر في هذه المهنة للوقوف على ما ينقص تطويرها حتى تستمر في أداء دورها الهام في السياحة الوطنية وخاصة حقوق السائق المهني السياحي.
إن مهنة السائق السياحي تظل حلقة مهمة في الاقتصاد السياحي عموما ببلدنا وأكيد أن لقاءات موسعة مع المهنيين والنقابات والادارات المختصة يمكنه أن يطور العمل بشكل أفضل

تعليق 1
  1. كان هنا يقول

    ونسيتي متكلمتيش على عدد ساعات السياقة
    القانونية
    و فرض مقاولات النقل السياحي
    على السائق باش إتجاوزها و بدون مساعد
    القانون كيعطي للسائق 9ساعات في 24 ساعة
    و مكاينش قانون لي كيحمي السائق
    كاين قانون كيحمي المقاولات
    حيت منين كيشهم ظابط المراقبة الطرقية
    كيسحب رخصة السياقة و كتمشي لو للمحكمة من شهر ٱلى 3 أشهر مع الغرامة
    و السيارة النقل كترجع للمقاولة
    هدا غير إشكال من الإشكالات عند السائق
    و الوزارة و الحكومة و النقابة الأكتر تمتيلة
    عاجبهم الحال
    من هنا يأكل الكتف
    و السلام عليكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.