السياقة المتهورة لسائقي الدراجات النارية تثير مخاوف المواطنين بالعرائش
تمودة 24 : العرائش
السياقة المتهورة تشكل خطرا حقيقيا على المارة والرجلين، وتعد من العوامل المسببة إلى التزايد المهول في الحصيلة الكارثية للحوادث السير المميتة والعاهات المستديمة الخطيرة
وبشوارع العرائش وأزقتها الشعبية ، حركة مرور غير عادية، تعج بالدراجات النارية ،”درجات (ثنائية وثلاثية )العجلات “, ورغم التواجد الأمني في العديد من النقط المرور بالمدينة ، والجهوذ الجبارة والمهام الكبيرة المبذولة من طرف رجال أمن الطرق ، من أجل تأمين حركة السير وضمان انسيابيتها وتيسير حركة السير و الجولان ، فلا يزال تنامي السياقة في وضعية غير ملائمة وبشكل متهور لراكبي الدراجات النارية المختلفة الاستعمال ،أغلبهم من المراهقين أو المشرملين أو المدمنين أو أصحاب السوابق … ، إذ أصبحت سلوكيات سائقيها عشوائية وغير قانونية ، مثار استياء الراجلين والمارة وسائقي السيارات على حد سواء، لاسيما مع تزايد حوادث السير التي يكون هؤلاء أبطالها أو طرفا فيها ، بسبب التهور وعدم احترام القوانين ، إضافة إلى تورط عدد منهم في سرقات وبيع المخدرات.
في المقابل بعض أصحاب الدراجات النارية ،الخاصة بتوصيل الطلبات أونقل البضائع ،يتعرضون إلى المضايقات الزائدة والإهانات المختلفة ، سواء بنظرات المواطنين أو التحدث عنهم ، – ضحية نظرة المجتمع لهم – ، إنهم يعانون العديد من المصاعب في صمت .
ولابد من التأكيد على أن مدينة العرائش ، شهدت العديد من حالات الاعتداءات والسرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض ، أغلب هذه الجرائم ارتكبت من طرف أصحاب التشرميل والكريساج،وهم على متن الدراجات النارية (-ثنائية وثلاثية – العجلات) .
أما الحوادث السير الخطيرة ، أغلبيتها انتهت بالحوادث المميتة ، أخر حادث سير مميت ،راح ضحيته (ع-ل) منتصف ليلة الاثنين 16اكتوبر الجاري ، مما خلفت موجة استياء من طرف ساكنة العرائش الذين يطالبون بتكثيف الدوريات الأمنية بالنقط السوداء مع تشديد المراقبة على الدراجات النارية التي يُحدث راكبيها “فوضى” على الطرقات في ظل عدم احترام قوانين السير، حيث نجد أغلب مستعمليها المراهقين والمشرملين ، ومن لا يتوفرون على وثائق قانونية وغير المتوفرين على رخصة السياقة ، مما يستدعي من الجهات الأمنية – المشكورة على مجهوذاتها وحرصها على سلامة المواطن – تشديد المراقبة .