جحافل من الناموس تجتاح وتغزو مدينة العرائش
العرائش : انوار الشرادي
مع ارتفاع درجة الحرارة ، تزداد مٱسي ومعاناة ساكنة العرائش حول الانتشار الكبير لجحافل حشرة الناموس ، التي تنتشر بكثرة في كل أحياء وشوارع المدينة .
يبدو أن الموضوع أكبر من رش مبيدات الحشرات أثناء حملات التعقيم والتطهير ، المضادة للحشرات ، “زراعة الروز – مجاري المياه العادمة الملوثة بالمناطق الرطبة – مزابل البقايا والرواسب الغذائية المتحللة – مطرح النفايات (منار) – غابات لايبيكا تتحول الى مكان تخزين السكومبرو والأزبال ….، لتبقى محاولة التعقيم والتطهير ، غير كافية للتخفيف من الانتشار المهول لمختلف الحشرات الضارة (الناموس ) وغيرها ، وتصبح العرائش بؤرة لتكاثر هذه الحشرات ، بذل بيئة مناسبة نظيفة للعيش السليم .
وبطبيعة الحال ، ظاهرة لسعات حشرة الناموس تطارد سكان مدينة العرائش في معظم الأماكن بشكل كبير ، الأمر الذي بات يقلق راحة المواطنين ، رجالا ونساء، وأطفالا، بل وحتى الشباب ، خصوصا لم يعد بإمكانهم الجلوس وسط المدينة، وكذا مقاهي شاطئ رأس الرمل ، ناهيك عن المطاعم والأماكن العمومية ،كالشرفة الأطلسية وحديقة الأسود وساحة التحرير وغيرها ….
كما أن المنازل بذاتها لم تسلم من هجمات حشرة الناموس ،خاصة القريبة من فضاءات تراكم النفايات والأزبال وواد لوكوس ، والغابات…،وهذا ما يزيد من معاناة الساكنة بعد الحرارة الشديدة و لسعات هاته الحشرات .
و في حديث مع نادل لأحد مقاهي المدينة حول موضوع الانتشار المهول لحشرة الناموس ، إذ قال ” أن الناموس تكاثر وأصبح مشكلة مزعجة حقيقة ، وأنه لم يسبق له أن رأى هذا الحجم من البعوض الذي يغزو المدينة بأكملها ، مهما المجهودات البسيطة جدا من طرف المكتب الصحي التابع للجماعة .
وتابع في حديث عابر مع تمودة 24 ، انتشار حشرة الناموس يفسد على جالسي المقاهي و المطاعم والزوار وأبناء المدينة …،متعة الاستمتاع بجلسات ترفيهية ، وتناول كؤوس الشاي وفناجين القهوة ، وأشار أنه يوجد خللا ما ينبغي معالجته ، ويجب على السلطات المحلية في شخص السيد باشا المدينة ،التحرك بنفسه ، بما أن بعض نواب رئيس المجلس الجماعي لجماعة العرائش ، يتهافتون لأخذ الصور في دورات المجلس ، بينما ساكنة العرائش تعاني من جحافل الناموس .