سلة المغرب الفاسي تكتسح “شباب” مجد طنجة.. وفوز “بزيّ أمريكي” يفتح نقاش الأزمة

فاس |  سعاد القماري …

​شهدت القاعة المغطاة بمدينة فاس، مساء اليوم، مشهداً رياضياً أثار الكثير من الجدل حول واقع كرة السلة الوطنية، حيث حقق فريق المغرب الفاسي فوزاً كاسحاً على ضيفه مجد طنجة بحصة ثقيلة بلغت 105 مقابل 36، في مباراة افتقدت لأدنى مقومات التنافسية الرياضية.

​ولم تكن المباراة، التي تأتي في إطار منافسات القسم الممتاز، اختباراً تقنياً حقيقياً لـ “الماص”، بل تحولت إلى مجرد حصة تدريبية مفتوحة. ويعود السبب في ذلك إلى حلول فريق مجد طنجة بالعاصمة العلمية بتشكيلة شابة تتكون بالكامل من لاعبين أقل من 19 سنة، وهو ما جعل الفوارق البدنية والفنية شاسعة إلى حد الانعدام.

​ورغم أهمية النقطتين للفريق الفاسي، إلا أن الانتصار ظل “باهت الطعم” رياضياً؛ إذ لم يجد لاعبو المغرب الفاسي الخصم القادر على مجاراتهم، مما حول اللقاء إلى إجراء شكلي أفرغ المواجهة من قيمتها الفنية والفرجوية المنتظرة من دوري الأضواء.

​تأتي هذه الواقعة بعد اعتذار سابق لفريق اتحاد طنجة عن التنقل لمدينة فاس واعتباره منهزما بنتيجة 20 مقابل 0، لتنضاف إليها مشاركة “مجد طنجة” بفريق الأمل، مما يضع أكثر من علامة استفهام حول “هيبة” القسم الممتاز و مشاكل كرة السلة الطنجاوية.

​وتعالت أصوات المهتمين بالشأن الرياضي عقب المباراة بضرورة تدخل الجهات الوصية لإعادة النظر في معايير المشاركة في القسم الممتاز. ويقترح متابعون ضرورة تقليص عدد فرق الدوري إلى 8 أندية على الأكثر، لضمان تركيز الإمكانيات وحصر التنافس بين الفرق القادرة فعلياً على إكمال الموسم بنسق عالٍ، مما يضمن الرفع من المستوى التقني للمنتخبات الوطنية وإعادة الجماهير إلى المدرجات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.