سيطرة مغربية مطلقة وتألق إسباني بختام “الأسبوع البحري الدولي” في نسخته الـ22 بالمضيق
المضيق – تمودة 24…
أسدل الستار رسميا بالمضيق على فعاليات الدورة الـ22 للأسبوع الدولي البحري، الحدث البارز المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وشهد الحفل الختامي، الذي ترأسه عامل عمالة المضيق-الفنيدق ياسين جاري، حضورا وازنا لشخصيات مدنية ورياضية واحتفاء استثنائيًا بالأبطال المغاربة الذين تسيدوا منصات التتويج.
بصم البحارة المغاربة على مشاركة تاريخية في صنف الزوارق الخفيفة، حيث فرض متسابقو “جمعية الدالية للرياضات البحرية” سيطرة شبه كاملة على المراكز الأولى بتوقيع كل من:
- محمد داداش : ذهبية صنف (ILCA-6) للذكور.
- ريان الحدادي : المركز الأول في صنف (ILCA-7).
- وئام الدواوي : الميدالية الذهبية في فئة (ILCA-4) للإناث.
- ياسين الوافي : صدارة الترتيب العام لفئة “الأوبتيميست”.
- حاتم الشعير : ذهبية فئة (ILCA-4) عام.
وفي السياق ذاته، انتزع البطل أمير بوعيبي (نادي اليخت المغربي بالمحمدية) ذهبية “الأوبتيميست” فئة الناشئين، بينما نال الواعد جاد الحسين بن بيكى (البحرية الملكية بالدار البيضاء) إشادة خاصة بتتويجه كأصغر مشارك بالدورة.
وعلى مستوى المنافسات الدولية العابرة للقارات، تم تتويج الفائزين في النسخة الـ25 لسباق الزوارق الشراعية الكبرى “طريق الشمس”، والذي ربط بين مدينة فوينخيرولا بالجنوب الإسباني وشواطئ المضيق على مسافة 66 ميلًا بحريًا. واستغرقت الرحلة ما بين 9 إلى 10 ساعات مستفيدة من رياح مواتية (5 عقد بحرية)، وعرف هذا الصنف سيطرة مطلقة للبحارة الإسبان.
وفي تقييمه للحدث، أكد علي اليونسي، رئيس النادي الملكي البحري بالمضيق، أن الدورة حققت أهدافها التقنية والتنظيمية بنجاح باهر، مشيدًا بالمستوى العالي للمتنافسين المغاربة. من جانبه، كشف مدير اللجنة التقنية، حميد الصنهاجي، عن انتعاشة كبيرة في نسب المشاركة، حيث تنافس 97 بحارًا في الزوارق الخفيفة إلى جانب 50 يختًا كبيرًا.
ويعد أسبوع المضيق البحري التظاهرة الأحادية من نوعها وطنيًا وقاريًا التي تنجح في دمج 4 أصناف رياضية بحرية (الأوبتيميست، ومختلف فئات ILCA، والزوارق الشراعية الكبرى) في حدث موحد.