غياب عامل الإقليم والسلطات المحلية عن مهرجان العرائش الدولي يطرح علامات استفهام
تمودة 24 : العرائش
غاب عامل الإقليم والسلطات المحلية عن فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان العرائش الدولي لتلاقح الثقافات ،التي نظمت من 17إلى 20 نونبر 2023، تحت شعار “العرائش وجهة للسياحة المستدامة” .
وعلى خلاف ذلك ،استقبل رئيس المجلس الإقليمي وفود الدول المشاركة من فرق فلكلورية (“المكسيك – رومانيا – سلوفاكيا – ألمانيا- سنغافورة – كولومبيا – ليتوانيا -إسبانيا “) وتمثيليات دبلوماسية وازنة من بينها سفيرتا المكسيك ورومانيا ، بالإضافة الى تمثيلية دبلوماسية عن سفارتي الباراغواي و البيرو، يوم السبت 18 نونبر 2023 ،بالمركز الثقافي ليكسوس باب البحر العرائش.
وفي الحفل الختامي ، حضر عبد الحكيم الأحمدي رئيس المجلس الإقليمي ، و مصطفى الشنتوف برلماني عن حزب الاستقلال ، محمد الحمداني برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ، و مديرة المركز الثقافي ليكسوس باب البحر بالعرائش لطيفة الأطرش وأطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش ،ناهيك عن حضور كثيف للمهتمين بالفنون والثقافة والتراث والسلطة الرابعة ” الإعلام والصحافة” ، وبصرف النظر عن حفاوة الإستقبال الذي خصص للفرق المشاركة بمقر الجماعة الكائن بالمغرب الجديد من طرف رئيس المجلس المحلي مومن الصبيحي ، تم تسجيل غياب عامل الإقليم والسلطات المحلية عن حفل الإستقبال وأيام العروض الفنية و كذا حفل توزيع الدروع التذكارية على المشاركين في هذه الدورة من مهرجان العرائش الدولي .
وتأسيسا عن ذلك ،تساءل العديد من الحاضرين والمثقفين ومتابعي الشأن العام المحلي عن سبب عدم حضور عامل إقليم العرائش والسلطات المحلية إلى فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان العرائش الدولي لتلاقح الثقافات، الذي نظمته جمعية اللوكوس للسياحةالمستدامة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبدعم من مجلس الإقليمي ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة .
ليبقى التساؤل المطروح بشدة : عدم حضور السيد عامل الإقليم والسلطات المحلية إلى المهرجان الدولي بالعرائش ، مهرجان لاشيء ينطبق على وصفه غير مهرجان عالمي بكل المواصفات، يضع علامة استفهام حول وجهة النظر للمسؤول الأول ومعه السلطات المحلية تجاه “تنمية المدينة”جمعية اللوكوس للسياحة المستدامة “استراتيجية المملكة المغربية في التعريف بالتراث وتشجيع الاستثمار والسياحة الوطنية والدولية)،وبالتالي تبقى غامضة في مفترق الطرق والمسالك من ناحية خصوصية وأهداف المهرجان الذي يحمل شعارا رسميا : “جميعا من أجل السلام، ونبذ العنف والحروب”.
وفي نفس السياق يفرض السؤال التالي نفسه: هل هناك موقف سلبي من الجهات المعنية والسلطات المحلية اتجاه منظمي المهرجان بسبب موقف جمعية اللوكوس للسياحة المستدامة حول تأهيل الشرفة الأطلسية وعودة قوارب العبور والمباني التاريخية ومعلمة دوكيسا ..؟
وللإجابة على كل الأسئلة ،يكفي أن تنظم مبارة كرة قدم بالقصر الكبير ،لنرى السيد المحترم عامل الإقليم وكافة أجهزة السلطات بجانب البرلماني محمد السيمو
