كورنيش مدينة الحسيمة يستغيث، فهل من منقذ؟

يواجه كورنيش مدينة الحسيمة تحديات خطيرة تستوجب التدخل العاجل والفعّال من الجهات المعنية. لوحات التشوير المرتشية تروج لصورة مهملة ومهترئة، بينما الكراسي العمومية المكسرة ترسم لوحة من الإهمال الشديد. الفرضية الخاصة، التي ينبغي أن تكون معبدًا للجمال والثقافة، تظهر بمظهر يفتقد إلى الرعاية والصيانة.
من

خلال النداء الذي وجهته بعض فعاليات مدينة الحسيمة، و التي طالبت الجهات المعنية بالتحرك الفوري لإعادة الحياة والرونق إلى كورنيش مدينة الحسيمة. اللوحات المرتشية تحتاج إلى تجديد واستبدال، والكراسي العمومية تحتاج إلى صيانة شاملة. لا يمكن تجاهل الحاجة الملحة للتدخل في الفرضية الخاصة وتحسين البنية التحتية لتعزيز جاذبيتها السياحية.

إن ترميم الأشجار والنباتات وتنظيف المساحات المهملة يشكلون جزءًا من الحلاول العاجلة. يجب على السلطات المحلية المعنية أن تأخذ هذا النداء على محمل الجد وتتخذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على المتنفس الوحيد بالمدينة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.