هزيمة “الماص” في أولى الدورات تُفجر غضب الأندية من “جمود” البرمجة

تمودة 24 | سعاد القماري ..

​افتتح فريق المغرب الرياضي الفاسي لكرة اليد مساره في بطولة القسم الأول لهذا الموسم بتعثر مخيب، بعد تعرضه للهزيمة في الدورة الأولى بنتيجة 22 مقابل 17 امام جاره الاتحاد الرياضي الفاسي في ديربي محلي خالص، وهي النتيجة التي اعتبرها متتبعون انعكاساً مباشراً لحالة “الشلل” التي عاشتها اللعبة لأشهر طويلة.

​وتسود حالة من الامتعاض الشديد في أوساط أندية القسم الأول لكرة اليد، بسبب التأخر “غير المبرر” في إعطاء انطلاقة البطولة، والتي لم ترَ النور إلا مع حلول شهر أبريل الجاري. هذا التأخير وضع المكاتب المسيرة للأندية في موقف حرج، بعد أن وجدت نفسها مجبرة على أداء مستحقات اللاعبين والأطقم التقنية طيلة أشهر من “الفراغ التنافسي”، مما فاقم من حدة الأزمات المادية للعديد من الفرق.

​ويرى خبراء تقنيون أن هزيمة فريق بحجم “الماص” في أول ظهور له، ليست إلا “شجرة تخفي غابة” من المشاكل التي تسبب فيها التأخير؛ حيث فقد اللاعبون التنافسية المطلوبة، وواجهت الأطقم التقنية صعوبات بالغة في الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين طوال فترة الانتظار التي امتدت منذ الصيف الماضي.

​وفي تصريحات متفرقة لبعض مسؤولي الأندية، أكدوا أن انطلاق البطولة في شهر أبريل يفرض “أجندة مضغوطة” ستؤثر لا محالة على جودة العرض الرياضي وتزيد من احتمالية تعرض اللاعبين للإصابات، مطالبين الجامعة الوصية بضرورة وضع استراتيجية واضحة للبرمجة مستقبلاً تحترم التزامات الأندية والمستشهرين وتطلعات الجماهير.

​فهل تكون هزيمة المغرب الفاسي في الدورة الأولى مجرد “كبوة” عابرة، أم أنها إنذار مبكر لموسم استثنائي بكل المقاييس تحت ضغط البرمجة المتأخرة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.