أين سلطات العرائش من مواطن ينام قرب حاوية الأزبال بسوق الجملة ؟!!
تمودة 24 : العرائش
تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة تعود لأحد المتشردين بمدينة العرائش وهو مختلا عقليا ، ،ينام على الأرض وفوق الأزبال ،بجوار حاويات النفايات بسوق الجملة “سوق الأحد” .
وسجلت الهيأة المغربية للعدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان بالعرائش عن وجود عدد من المشردين الذين يبيتون في شوارع المدينة ،تحت رحمة السماء ،ويقتاتون من حاوية النفايات والذين يحتاجون للمساعدة ،خصوصا وأن مدينة العرائش تشهد انخفاضا في درجة الحرارة وموجة من البرد القارس .
وجهت الهيأة المغربية للعدالة الإجتماعية وحقوق الانسان بالعرائش، نداء استغاثة لإيواء عدد من المشردين الذين يبيتون في العراء، بهدف حمايتهم من موجة البرد القارس ، التي تشهدها مدينة العرائش مند حلول فصل الشتاء ، تحت عنوان :هيأة حقوقية بالعرائش تطالب بتدخل السلطات لإنقاذ متشردين في حالة لا إنسانية ،بتاريخ7نوفمبر2023 https://tamouda24.com/هيأة-حقوقية-بالعرائش-تطالب-بتدخل-السل/
وأمام هذه الوضعية الاجتماعية الصادمة تطالب الهيأة الحقوقية من الجمعيات التي كانت تنشط في مجال تقديم يد المساعدة للمتشردين في الشوارع والأزقة ، من خلال منحهم الأغطية والوجبات الأساسية ، أن تتحرك وسد ثغرة الإهمال سلطات العرائش لهذه الفئة المغبونة من المجتمع .
كما تطالب الهيأة الحقوقية ، السلطات المحلية والمجلس الجماعي ومؤسسة التعاون الوطني بالعرائش والمؤسسات المعنية بالموضوع ، توفير المأوى والكسوة والتغذية ، و وضعهم بإيواء الشبيبة المحروسة،” دار الرعاية الاجتماعية المخصص لمن لامأوى له بالعرائش “ .
وتجدر الإشارة أن السيد نجية اجبارى مستشارة بالمجلس الجماعي ، قامت بإدخال إثنين من المتشردين للأوطيل على حسابها الخاص ، وتوزيع وجبات الأكل وبعض الأغطية في الأسبوع الماضي ، ولها كل الشكر والتقدير، “تدوينة. أنوار العسري /رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد وحماية المال العام بالعرائش ” .
مثل هذه الأعمال التطوعية والإنسانية تستوجب علينا بالتنويه والعرفان والشكر لأصحابها تجاه هؤلاء المتشردين ، لكنها تبقى عاجزة بطبيعة الحال عن وضع وبلورة حلول متكاملة ومستدامة لهذه الحالة الإجتماعية ، نظرا لضعف إمكانياتها ومحدودية .
وبناء على ما سبق ذكره ، تطالب الهيأة الحقوقية سلطات العرائش ، بضرورة التدخل قصد حماية الأشخاص بدون مأوى ، مما يضمن لهم الحد الأدنى من الكرامة والإنسانية، تماشيا مع التوجيهات الملكية .