بيان استنكاري “شديد اللهجة” ضد مدير المركز الاستشفائي الإقليمي للامريم بالعرائش

تمودة24 : العرائش
أصدرالمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالعرائش ، يوم الخميس 15فبراير 2024 ، بيانا للرأي العام، حيث استنكر الوضع المأساوي وحالة الاحتقان والفوضى التي أضحى عليها المركز الاستشفائي الإقليمي للامريم بالعرائش ،وشجب مزاجية المدير في التسيير والشطط وعدم احترام القانون ،وندد بشدة استهداف الحريات النقابية والتضييق واستفزاز مناضلات ومناضلي الجامعة وإغلاق باب الحوار، كما أعلن عن برنامج نضالي تصعيدي، بدءا بوقفة احتجاجية يوم 22 فبراير متبوعة باعتصام بإدارة المستشفى ،وقد جاء هذا البيان الاستنكاري كالتالي :
على إثر حالة الاحتقان والتوتر التي أصبح يعيشها المستشفى الإقليمي بالعرائش منذ تعيين المدير الحالي، والوضعية الشاذة التي لم يسبق لها مثيل، وبعد إصدارنا للبيان رقم 1 والذي استنكرنا فيه استهداف الحريات النقابية وحذرنا من مغبة الاستمرار في التضييف عليها والتشويش على مناضلينا من طرف المدير وبعض المحسوبين على الإدارة خدمة لأجندات ضيقة وتهربه من الحوار، عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالعرائش يوم 09/02/2024 اجتماعا طارئا بمقر الاتحاد خصص لتدارس الحالة المتأزمة التي وصل إليها الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي نتيجة سوء تدبير المدير الحالي بسبب قراراته الارتجالية والعشوائية، وعدم تنفيذ التزاماته بخصوص مخرجات محضر الاجتماع بتاريخ 28/03/2023 مع المكتب النقابي للجامعة، زيادة على التصرفات والسلوكيات اليومية غير المحسوبة والمستفزة التي ضاق منها الموظفون والمواطنون على حد سواء.
إن الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش UMT) تدق ناقوس الخطر وتسلط الضوء على الوضعية الصحية الكارثية والمزرية التي أضحى يعيشها المستشفى بسبب الاختلالات التدبيرية وإشكالية التواصل المزمنة وتعنت هذا المسؤول،
وبعد استنفادها لجميع المحاولات الودية و الوسائل السلمية و عدة طلبات لقاء معه والتي تغيب عنها بشكل مقصود وكذا التنبيهات عبر البيان الإنذاري رقم 1 والعديد من المراسلات التي وجهت له ولكل من المندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية، فإننا:
نستنكر عدم التزام المدير بتنفيذ مخرجات محضر اجتماع 28/03/2023 وتهربه من كل الاجتماعات التي دعا لها المندوب الإقليمي في ضرب صارخ للدوريات الوزارية والقوانين المتعلقة بمأسسة الحوار الاجتماعي.
نشجب بشدة سياسة التضييق التي يمارسها المدير في حق مناضلي الجامعة كان أخطرها ما تعرض له مناضل الجامعة ورئيس القسم الطبي- التقني أثناء تواجده في رخصة إدارية من اقتحام لمكتبه وتغيير أقفاله كان القصد منه عرقلة أداء مهامه وتعطيل المصالح التابعة له.
نرفض بشكل مطلق استمرار المدير في استهداف الحريات النقابية من خلال التحريض والتهديد واعتماد المحاباة والمحسوبية في التعامل مع الموظفين، على سبيل المثال ما يتعرض له بعض موظفو مصلحة تحصيل المداخيل وإجبارهم على القيام بمهام تتعارض مع القوانين الجاري بها العمل.
ندين عدم تفاعل المدير مع العديد من المراسلات التي وجهت له، زيادة على عدم إنجاز أو تسليم محاضر الاجتماعات والالتزام بمخرجاتها وتجاهله للقوانين المنظمة وغياب الجدية واعتماده أسلوب المراوغة والتماطل في حل مشاكل الموظفين، كما ندين تواطؤ رئيس قطب الشؤون الإدارية بالنيابة وصمته المريب .
نعلن تضامننا اللامشروط مع مناضل الجامعة والمسؤول بالقسم الطبي التقني بالمستشفى لإرجاع حقه وتمكينه الفوري من مكتبه و أداء مهامه طبقا للقانون والحفاظ على ممتلكاته الخاصة ومساندتنا لكل المتضررين من سلوكيات واستفزازات هذا المدير التي كانت سببا في مغادرة ثلة من الموظفين لعملهم كان آخرهم طبيب أشعة، مما خلق أزمة في الإقليم وحرم الساكنة من هذا التخصص.
نطالب المدير بتوفير شروط السلامة لجميع الموظفين، لاسيما موظفي قسم الأشعة الذين تعرضوا مؤخرا للتضييق والتحريض والتهديد، وتعمد سحب حارس الأمن الليلي من هذه المصلحة لأكثر من شهرين انتقاما منهم .
نشجب تعمد المدير حرمان تقنيي الأشعة من تعويضات الحراسة دون غيرهم من الموظفين كشكل انتقامي منهم؛
نحمل المدير مسؤولية التوقف الكلي للعمل داخل مصلحة الأشعة (الراديو، السكانير، الإيكوغرافيا) لمدة أسبوع وإلى حد الآن بسبب التسربات المائية.
نطالب بإيفاد لجنة تحقيق خاصة للبحث في كل الاختلالات التدبيرية مع الأخذ بعين الاعتبار تقارير لجان التفتيش السابقة التي شهدها المستشفى بشكل قياسي منذ تعيين هذا المدير.
نحمل هذا المدير كامل المسؤولية عن حالة الاحتقان والفوضى التي وصل إليها المستشفى ونطالب كل الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ومركزيا بالتدخل العاجل لمعالجة جذرية لهذا الوضع المتأزم.
نحتج على الصمت غير المفهوم للسيدة المديرة الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية رغم المراسلات العديدة وطلبات التدخل التي وجهت إليها لوقف هذا الاحتقان.
أمام تعنت هذا المدير وصمت المسؤولين إقليميا وجهويا، قرر المكتب الإقليمي الدخول في برنامج نضالي تصعيدي بدءا بوقفة احتجاجية يوم الخميس 22 فبراير 2024 ابتداء من الساعة 12 زوالا، يليها اعتصام أمام إدارة المستشفى الإقليمي سيعلن عن تاريخه لاحقا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.