العزل يهدد منتخب بارز بجماعة ترابية بإقليم تطوان، بسبب ما يروج عن تورطه في عملية نصب واحتيال في عملية توظيف وهمية مقابل مبلغ مالي
تمودة 24
لاحديث بمنطقة تطوان والنواحي، في الآونة الأخيرة، سوى عن شبهات تورط نائب رئيس إحدى الجماعات الترابية بالإقليم في تلقي مبلغ مالي مهم (يقدر ب19مليون سنتيم) قصد التوسط في عملية توظيف وهمية بإحدى الإدارات العمومية التي يدعي النفوذ فيها.
وحسب مصادر الجريدة يقوم هذا النائب بالإيقاع بضحاياه بعد إيهامهم بكونه يتوفر على علاقات قوية مع شخصيات وطنية وازنة.
وأضافت نفس المصادر أن نائب الرئيس المعني وحين ضاق عليه الخناق من أجل تسديد المبلغ المالي المتحصل عليه، بعد فشله في عملية التوظيف الوهمية، التجأ لوجهة العمل الجمعوي طمعا في الحصول على مبالغ من الدعم الجماعي يرد بها ديونه تفاديا لنقمة الأشخاص الذين نصب عليهم. وتتحدث المصادر عن عشرات الملايين دخلت جيب المعني بالأمر من هده “الحيلة”.
وذكرت نفس المصادر أن هذا النائب أصبح شخصا غير مرغوب فيه داخل المجلس وحتى في الحزب الذي ينتمي إليه بسبب عجرفته.
وتشير معطيات أن ضحايا عملية النصب والاحتيال وصلت إلى المسؤولين الترابيين بإقليم تطوان، فهل يهدد العزل هذا النائب الذي أصبحت سلوكاته تسيء للمؤسسة المنتخبة.