ثلاثة أسماء تنافس على عمادة كلية الآداب بتطوان، والعميد مصطفى الغاشي خارج القائمة

تمودة24

بعد اللغط، الذي رافق تشكيل لجنة الترشيح من طرف جامعة عبد المالك السعدي لاختيار أسماء المرشحين لعمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، والذي خلف إصدار النقابة الوطنية للتعليم العالي بيانا وصف بحدة اللهجة ( نتوفر على نسخة منه)، عقد مجلس جامعة عبد المالك السعدي اجتماعا، يوم الثلاثاء 19 مارس، تدارس فيه نتائج الترشيحات لتقلد منصب عمادة كلية الآداب.
جاء في الصف الأول فنان العلوي (وكان نائبا للعميد المنتهية ولايته مصطفى الغاشي)، متبوعا بالطيب الشاهدي الوزاني في المرتبة الثانية، واسماعيل المدني في المرتبة الثالثة.
مصطفى الغاشي لم يتمكن مو تجديد ولايته واحتل المرتبة الرابعة ( وهو تصنيف يجعله خارج المنافسة).
وكانت كلية الأداب والعلوم الإنسانية بتطوان قد شهدت في الأسابيع الأخيرة، ضجة كبرى، تهم مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوارة، فيما أصبح يعرف إعلاميا بملف “السرقة العلمية”، حيث ما زالت تداعياتها مستمرة، خاصة وأن جامعة عبد المالك السعدي لم تصدر أي توضيح في هذا الملف، رغم ما راج عن تنصيبها للجنة تحقيق في الملف.
و تبقى الإشارة إلى أن الإعلان عن اسم الشخص الذي سيترأس عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، لولاية تمتد لأربع سنوات، لن يخرج عن أحد الأسماء الثلاثة، وقد يتم في ذات الوقت اختيار عميد لكلية العلوم بتطوان، الذي يسهر على تدبير شؤونها العميد بالنيابة جمال الدين بن حيون منذ شهور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.