متى يلجأ البرلماني محمد المرابط للهجرة السرية؟

تمودة24؛ ربيع الرايس

نشر البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق، محمد العربي المرابط، تدوينة أثارت الجدل ليلة يوم الأربعاء 6 مارس 2024. فبعد تعزية أسر ضحايا الهجرة السرية بسواحل سبتة المحتلة عبر صفحته بموقع “فيسبوك “، أضاف في جزء منها موقفا أثار استغراب الرأي العام حيث قال في جزء من فقرتها الثانية، “نشعر بالألم والأسى لفقدان هذه الأرواح التي كانت تسعى لبناء مستقبل أفضل لها وهي تخوض غمار الهجرة غير النظامية”

وأضاف المرابط في نفس التدوينة “أن فاجعة غرق شبابنا في سواحل سبتة المحتلة تركت حزناً عميقاً في قلوبنا جميعاً، ونشعر بالألم والأسى لفقدان هذه الأرواح التي خاضت غمار الهجرة غير النظامية”

وبعد مررو 14 ساعة على نشر التدوينة قام البرلماني المرابط بتعديلها حيث قام بحذف ذلك الجزء كما هو مبين في سجل التعديلات للتدوينة.

ولم تمر تدوينة البرلماني المرابط “بردا وسلاما “، حيث تدخل رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان الأستاذ الحبيب حاجي معلقا عبر حائطه بموقع “فيسبوك” قائلا: “محمد العربي المرابط برلماني عمالة المضيق ( المضيق ،الفنيدق ،مرتيل وما يتبعها) ومسؤول البام الاول في المنطقة يقر بأن شبابنا الذين فقدوا أرواحهم في البحر الى اسبانيا عبر الهجرة السرية ، كانوا يسعون الى مستقبل أفضل في اسبانيا.”

وأضاف الأستاذ جاجي في التدوينة نفسها أن البرلماني المرابط “يقر بأن بلده الذي يسيره حزبه أيضا غير قادر على ضمان مسقبل أفضل لمواطنيه، يقر بأن الحاضر مر يدفع إلى جحيم الموت في عرض البحر ، يقر بأن الهجرة السرية طريق إلى المسقبل الافضل. يعترف و يعتقد بأن المسقبل الافضل في الخارج، لشبابنا، كما هو نفس اعتقاد أغلبية ناس المنطقة بل أغلب المغاربة.”…

كلام البرلماني قد يبدو عاديا من فم مواطن بسيط، لكن أن ينطق به برلماني من المفترض فيه أن بساهم في إيجاد حلول لمواطنيه في بلدهم، فهذا ما يثير الاستغراب حقا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.