على هامش “سرقة أطروحة” من طرف أستاذ جامعي، العميد مصطفى الغاشي لا يوجد في الرقم الذي تطلبونه

ربيع الرايس

منذ انفجار مشكل ما أصبح يعرف إعلاميا ب”تورط استاذ جامعي بكلية الآداب بسرقة أطروحة” عملنا على الاتصال بكافة الأطراف المعنية لأخذ رأيها في الموضوع. فطلبنا لقاء عميد كلية الآداب بمرتيل، د. مصطفى الغاشي، رسميا عبر رسالة خطية تم وضعها بكتابته الخاصة بالعمادة، بتاريخ الأربعاء 14 فبراير الجاري مع ختم إشعار بالتوصل،.

كما حاولنا الاتصال بالدكتور أنس اليملاحي، دون جدوى.

وقد توصلنا برآي ذ. عبد العزيز الطريبق نشرناه هنا من باب تقريب الصورة من القراء.

لكن وبعد مرور أسبوعين على طلب اللقاء الرسمي مع عميد كلية الآداب بتطوان، ولحدود كتابة هذه الأسطر، لم نتوصل بأي رد بخصوص الموضوع من طرفه…

نيتنا الإعلامية المهنية كانت هي تقريب الرآي العام من جميع المواقف المتعلقة بالموضوع ، لكن عميد كلية الآداب أغلق أبواب التواصل ومعه هضم حق الصحافة الدستوري في الوصول إلى المعلومة، وحق الرأي العام في معرفة ما يجري في أمر يهمه.

خصوصا وهناك إشاعات تروج حول إمكانية التلاعب في نسخة البحث الموجودة بإدارة الكلية. طبعا نحن نشك في مثل هذه الإشاعات وما طلبنا للقاء العميد سوى لأخذ الخبر اليقين من مصدره.

فما الذي يخشاه العميد الغاشي من لقاء بسيط مع موقع إعلامي محلي وجهوي قانوني ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.