اختتام الأيام التحسيسية حول حماية البيئة والانتقال نحو اقتصاد أخضر ودائري بتطوان

اختتمت الاثنين الماضي الأيام التحسيسية حول حماية البيئة والانتقال نحو اقتصاد أخضر ودائري المنظمة بمبادرة من جماعة تطوان بشراكة مع مؤسسة كوديسبا الإسبانية (CODESPA)، وجمعية أتيل (ATIL)، وبدعم من الحكومة المحلية لإقليم الأندلس (Junta de Andalucia).

وشكلت التظاهرة التحسيسية، التي انعقدت أيام 13 و 14 و 19 و21 و25 شتنبر بالمركز الاجتماعي أحمد أجزول بحي النسيم، إلى مناسبة لتوعية المشاركين الشباب بأهمية الحفاظ على البيئة، واكتساب المعرفة حول المهن البيئية في مختلف المجالات، من استخدام فعال للموارد حماية لكوكب الأرض، مع ضمان النمو الشامل، والاستفادة المتوازنة من الموارد الطبيعية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مشروع التعاون “الإدماج الاجتماعي والأخضر والمستدام بالمغرب” الذي تنفذه مؤسسة “كوديسبا” في مدن طنجة وتطوان والمضيق-الفنيدق، من خلال إنشاء مشاريع خضراء مبتكرة في قطاعات اقتصادية واعدة من أجل مساعدة 1500 امرأة وشابا ومهاجرا من جنوب الصحراء للخروج من وضعية الهشاشة.

ومكنت الأيام، التي أطرها خبراء في البيئة والاقتصاد الأخضر، من توعية المستفيدين بأهمية المشاريع الخضراء ومساهمتها في التنمية المستدامة، وتعريفهم بمزايا هذه المشاريع مقارنة بالمشاريع التقليدية، وكذا اكتشاف الإمكانات والمهارات اللازمة في مجال ريادة الأعمال الخضراء.

وخصص اليوم الأخير من الأيام التحسيسية لورشة أطرتها الخبيرة سارة الصيد، التي تطرقت لمفهوم إعادة التدوير، الذي يتحدد في جمع النفايات وتحويلها إلى مواد قابلة للاستهلاك مجددا ما يؤدي إلى التقليل من كمية النفايات والتقليص من انبعاثاتها الغازية والحفاظ على الموارد الطبيعية (ماء، أشجار، معادن …) وخفض استهلاك الطاقة.

وبعد أن استعرضت تجربة المغرب، من خلال الجماعات الترابية، في إحداث مراكز فرز وتثمين النفايات المنزلية، أشارت المؤطرة إلى أن المغرب يحتل المرتبة الثانية عربيا في المجال، الذي يشغل حوالي 60 ألف شخص، برقم معاملات يقارب 164 مليون درهم بالنسبة للأفراد و 363 مليون درهم لدى الناشطين في بيع النفايات بالجملة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.