معهد علوم الرياضة ورابطة الصحافيين: “تحالف” جديد يخدم التميز الرياضي المغربي.
تثمين المكتسبات وتضافر جهود كل المكونات مدخلان أساسيان لتنمية شاملة ومستدامة
تمودة 24 | فاس …
أكد الدكتور المصطفى إجاعلي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، على أن من بين أهداف تنظيم الندوة الوطنية حول موضوع: “كأس أمم إفريقيا المغرب 2025: إشعاع مملكة واستشراف للمستقبل في أفق مونديال 2030″، إبراز قدرة ومكانة المملكة المغربية في احتضان كبريات التظاهرات الدولية.
وأضاف خلال الجلسة الافتتاحية للندوة، المنعقدة صباح الثلاثاء 21 أبريل 2026، بمبادرة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، ومعهد علوم الرياضة، بتنسيق مع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس مكناس، أن احتضان المملكة لنهائيات “الـ”كان”، في الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، كانت محطة هامة أبهرت العالم، وبرهنت على علو كعب المملكة، وهي تستعد لاحتضان أكبر عرس كروي عالمي سنة 2030، بمعية البرتغال وإسبانيا.

وأكد رئيس الجامعة، على ضرورة استثمار إرث كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، الاستثمار الأمثل، بتوعية وتحسيس مكونات المجتمع المغربي بمسؤولياته من خلال تضافر الجهود، لتثمر نجاحات رياضية جديدة مثل التي تحققت على مستوى النتائج الجيدة التي حصدتها المنتخبات الوطنية للذكور والإناث، في مختلف الفئات العمرية.
من جهة أخرى، أبرز الدكتور إجاعلي، أن معهد علوم الرياضة، يعد جوهرة بجهة فاس مكناس، ويفتح آفاقا واعدة للطلبة الراغبين في التكوين العلمي بمختلف شعبه وتخصصاته ذات الارتباط بالمجال الرياضي، مشيرا إلى أن الندوة الفكرية، دليل على إرادة انفتاح المعهد على المجتمع المدني، من خلال التنسيق مع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بالجهة، وتوجه في هذا الصدد بالشكر إلى الرابطة على تجاوبها وإسهامها الجدي في تنظيم وإنجاح هذه الندوة الوطنية الفكرية والعلمية.
وجدد الدكتور إجاعلي، التذكير بضرورة ترسيخ العناية بالأبطال الذين رفعوا راية المغرب خفاقة في المحافل القارية والدولية، مبرزا أن اختيار تكريم ثلاثة لاعبين نجوم من صناع الفوز التاريخي بكأس إفريقيا 1976 بأديس أبابا (إثيوبيا) وهم عبد العالي الزهراوي ورضوان الكزار وعبد الله التازي، يندرج في إطار الوفاء لثقافة الاعتراف.. “إنه تكريم له دلالة عميقة، ويحق لنا أن نعتز ونفخر بمثل هؤلاء النجوم”.

من جهته قال ميمون بنعلي مدير معهد علوم الرياضة، إن تنظيم هذه الندوة، يعد ثمرة جهود كبيرة من قبل اللجنة المنظمة، ومنسقها الدكتور عبد المجيد كوزي، الذي أنجز عملا متميزا بتعاون مع إدريس العادل، الكاتب العام للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس مكناس إدريس العادل، وأعضاء المكتب، وأكد على أن هذه الجهود ما كان لها أن تتكلل بالتوفيق، لو لا الدعم القوي الذي يقدمه الدكتور المصطفى إجاعلي لكل مكونات المعهد، وتشجيعه الدائم لكل المبادرات التي تروم إلى إشعاع هذه المؤسسة، التي تفخر بانتمائها إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
وأضاف أن المعهد أصبح يساهم في تكوينات متعددة، معبرا عن سعادته بتوقيع اتفاقية الشراكة مع جهاز متخصص في الصحافة الرياضية، الذي هو الرابطة المغربية، من أجل تعاون مثمر.
وختم كلمته بالقول، إن هذه الندوة ستجيب، دون شك، من خلال محاورها، عن أسئلة جوهرية، تسلط الضوء على مقومات النجاح، وإلى أي حد ساهم هذا التنظيم في إشعاع مملكتنا الشريفة، وما هي الدروس والعبر المستخلصة من هذا التنظيم الرائع من أجل استشراف المستقبل في أفق كأس العالم 2030، وما هو دور الاعلام في تحقيق هذا الاشعاع؟؟؟.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز إدريس العادل، الكاتب العام، أهمية انفتاح الصحافيين الرياضيين على محيطهم الجامعي والأكاديمي، وقال إن توقيع اتفاقية التعاون والشراكة بين معهد علوم الرياضة، والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، تحت الإشراف الفعلي لرئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، الدكتور المصطفى إجاعلي، مع احتفال هذه الجامعة الرائدة بـ”يوبيلها الذهبي” (50 سنة من التكوين والتأطير الأكاديمي والبحث العلمي)، يجسد الرغبة القوية لأطرافها في إنجاز عمل هادف ومتميز.
وأوضح العادل، أن الرابطة بصمت ولا تزال على أنشطة إشعاعية وطنيا وجهويا، واضعة نصب أعينها خارطة الطريق التي رسمتها الرسالة الملكية السامية إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة التي احتضنتها مدينة الصخيرات يومي 24 و25 أكتوبر 2008، متمنيا أن يكون هذا التعاون قيمة مضافة للطرفين.
وقبل رفع الجلسة الافتتاحية، تم توقيع اتفاقية الشراكة من قبل الدكتور ميمون بنعلي، مدير معهد علوم الرياضة بفاس، وعبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين.
بعدها قام الدكتور المصطفى إجاعلي رئيس الجامعة، بتكريم الثلاثي الفاسي، الذي ساهم في إحراز كأس إفريقيا للأمم سنة 1976، الزهراوي، والكزار، والتازي، هذا الأخير تعذر عليه الحضور لتواجده خارج أرض الوطن، حيث قدم رئيس الجامعة بمعية مدير المعهد، ورئيس الرابطة، ومنسق الندوة، ومؤطري الندوة، دروعا تذكارية كعربون محبة وتقدير.

تغيير الصورة النمطية عن إفريقيا
أكد عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، على أن نسخة كان المغرب 2025 كانت استثنائية وتاريخية، حيث لم يعد المغرب فقط قبلة لتنظيم كبريات منافسات كرة القدم الإفريقية، وإنما ملاذا ووجهة نموذجية لتقديم الدروس في الاستضافة والتنظيم الاحترافي، مضيفا أن هذا ما جسده على أرض الواقع، بمناسبة احتضانه للنسخة الـ 35 لكأس إفريقيا، من 21 دجنبر 2025، إلى 18 يناير 2026، “وهي بهذه الجدولة الزمنية دخلت التاريخ كأول نسخة تجري بين سنتين”.
وأضاف في عرضه كأس العالم 2030، محطة بارزة ضمن استراتيجية طموحة بأبعاد تنموية مستدامة، وبين المرحلة الماضية، ومرحلة اليوم، هناك فوراق ومتغيرات ومستجدات، في مسيرة المغرب، بحكم منطق التطور والتقدم في تحديث مرتكزات التنمية الشاملة، على كافة الأصعدة، بناء على جيل جديد من البرامج المندمجة، اقتصاديا، واجتماعيا، وبيئيا، ورياضيا، والتي كان لها الأثر البارز في تنزيل مشاريع الاستثمار في البنيات التحتية. ..ولا شك، في أن شغف المغاربة بكرة القدم، والإرث الرياضي المشرق لبلدهم، على مدى عقود من الزمن، والإنجازات التي تعززت في السنوات الأخيرة، ببلوغ منتخب الكبار نصف نهاية مونديال 2022، والتألق المبهر لباقي منتخبات الذكور والإناث في العديد من التظاهرات، آخرها تتويج منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي، وإعادة تأهيل الملاعب وفق أحدث المعايير العالمية، من حيث التصميم العمراني الفائق الصنع والإبداع، كلها عوامل إيجابية، ومكاسب مكنت من تقديم كرة القدم الإفريقية إلى العالم في أبهى حلة، وتمكين تظاهرتها الأولى من تحقيق قفزة نوعية وتاريخية في مسيرتها”.
وركز المتوكل على أن الأهم في هذه الصيرورة التاريخية، هو حرص المغرب، على تقديم نفسه، في هذه المرحلة، كمنظومة كروية وتنظيمية متكاملة، لا كبلد مضيف لحدث “عابر”، مستفيدا من دينامية التحضير لكأس العالم 2030، حيث جعل من “الكان” محطة لتأكيد ريادته القارية في البنيات التحتية والتنظيم والسمعة.
وقال “بما أن الانعكاسات والآثار الإيجابية، لاستضافة التظاهرات الرياضية، تتوزع بين ما هو آني، وما هو مستقبلي، إلا أن المدن الست، التي استضافت الحدث الكروي القاري، وهي الرباط، والدار البيضاء، وطنجة، ومراكش، وفاس، وأكادير، ربحت مسبقا الشيء الكثير، بفضل التحولات الكبيرة في بنياتها وتجهيزاتها ومرافقها التحتية الرياضية والسياحية، وكانت بالفعل في مستوى متطلبات وخصوصيات الحدث الرياضي الإفريقي”.
وأردف المتحدث: “هذا التكامل بين البنية الرياضية، وبنية النقل والإقامة، سهل تنقل الجماهير المغربية والزائرة، بسهولة بين المدن، وخفف الضغط التنظيمي، وجعل تجربة المتفرج الإفريقي أقرب إلى ما يعيشه المشجع في كبريات التظاهرات العالمية”.
وختم المتوكل “لقد رفع المغرب السقف عاليا، وهناك إرادة قوية وثابتة، بهدف تثمين المكاسب، وتوفير شروط الاستدامة في الإبداع والتميز مع حلول موعد مونديال 2030، وبعد اختتامه، لأن قطار التنمية المستدامة سيتواصل بوتيرة أكثر رونقا وتأثيرا، من أجل مغرب مزدهر وموحد ومثالي في التخطيط العقلاني، والإنجاز الفعال والمثمر”.
“الفاعل الرئيس وطبيعة الأداء الرياضي”
في مداخلته التي عنونها بـ “الفاعل الرئيس وطبيعة الأداء الرياضي”
تطرق الدكتور حميد المرواني، اللاعب الدولي الأسبق، والأستاذ الباحث في علم النفس الرياضي والتربوي، إلى الممارس الرياضي، معتبرا أن تأهيله أمر ضروري، لأن الأنظار تتجه إليه وتتابعه وتركز على آدائه…
هذا الأداء هو نتيجة اشتغاله المعرفي الذي يقوم على المعالجة المعلوماتية الحسية والمعرفية، وهو اشتغال ذهني يقوم على استحضار الذاكرة والتركيز مع ضرورة مصاحبة كل ذلك بالتحفيز .
وأضاف أن المصاحبة الذهنية لا يمكنها إلا أن تساعد الممارس الرياضي وقت الأداء عند المنازلات الرياضية، وبذل أقصى ما يمكن من جهود، واستغلال قدراته وملكاته الفنية لتحقيق الإنجاز المطلوب.
واستحضر في عرضه مسألة التكوين الرياضي لضمان جيل مستقبلي كفء، مشددا على أنه لابد من إعادة النظر في مستوى السياسة التكوينية القائمة، والعمل على إعادة هيكلتها.
وأوضح أن فلسفة التكوين تقوم على أساس المتكون، وليس المكون، هذا الأخير عليه أن يكون مشبعا بثقافة تربوية شاملة لا تحيد عن التواصل والتفاعل الإيجابيين، وعلى بعد بيداغوجي أساسي، وعلى عمل منهجي ديداكتيكي.
تحديات ورهانات
أما الدكتور جمال المحافظ الخبير في المجال الاعلامي، فقد تناول موضوع “الإعلام والمونديال: تحديات ورهانات “، مستهلا عرضه بكون التظاهرات الرياضية الكبرى تفتح آفاقا واسعة، تتجاوز التنافس الرياضي على رقعة الملاعب، لتنتقل الى عدة ميادين منها الاستثمار الاقتصادي والتجاري والسياحي والثقافي، مما جعل العديد من البلدان تستفيد من هذه الملتقيات العالمية للتعريف بتاريخها وحضارتها وثقافتها، وتحولت بذلك الرياضة إلى “قوة ناعمة” مؤثرة.
وفي هذا السياق، يضيف المتدخل، أن نهائيات كأس أمم افريقيا 2025، وصفت بإجماع المختصين والمتابعين، بأنها أفضل نسخة منذ انطلاقة دورتها الأولى سنة 1957 بالسودان.
كما شكلت هذه التظاهرة الرياضية القارية، فرصة ذهبية للجماهير بمختلف القارات، لإعادة اكتشاف المغرب، وما يتميز به من تعدد وتنوع لروافده الحضارية والتاريخية والبشرية والثقافية.
وأضاف “بيد أن هذا ما كان له أن يتحقق بدون مساهمة وسائل الإعلام الوطنية والدولية التي واكبت هذه التظاهرة الإفريقية، وعملت على تنويع موادها وزوايا المعالجة، مع التركيز على ارتباط المملكة بعمقها الإفريقي، من خلال إبراز جوانب من العلاقات القائمة مع مختلف مكونات القارة، وتقاسمها إرثا مشتركا، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل على مستويات متعددة أهمها المصير المشترك”.
وأوضح المتحدث ذاته “أن ما أفرزته كأس أمم إفريقيا الأخيرة، يتطلب فتح نقاش عمومي عميق، وتعامل علمي رزين متعدد المقاربات والأبعاد، من أجل الوقوف على نقط القوة لتطويرها، وتحديد مكامن الضعف والخلل لتجاوزها، خاصة أن المغرب على مشارف احتضان مونديال 2030″، مبرزا أن تنظيم كأس العالم 2030، يرتبط كذلك بمدى استعداد وسائل الإعلام لهذا الحدث، بمزيد من تعزيز صورة المغرب عالميا، والتعريف بالثقافة المغربية وتاريخها، وفي نفس الوقت العمل على الاستثمار في احترام ثقافات ضيوف المونديال”.
وطرح المحافظ، بعض التساؤلات، منها: ماذا ننتظر من الصحافة والإعلام الوطني في لحظة مونديال 2030؟، وهل إعلامنا مؤهل لتحقيق هذا الامتياز؟.
وشدد المحافظ على الحاجة الماسة إلى إعلام مهني قوي، ومنافس، وقادر على إنشاء قوة متميزة، بوسعها مواجهة “الإعلام الوافد”، وأيضا “الإعلام المسخر” أو “الإعلام التضليلي”، بمهنية كبيرة، وندية واضحة ورؤية مواكبة للعصر، والتفكير في السبل الكفيلة في مختلف التحديات التي تطرحها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، كما أن الأمر يتطلب العمل على بناء استراتيجية وطنية جديدة مؤطرة للإعلام، وإحداث حاضنات أكاديمية لتكوين النخب الإعلامية.
كما يشكل تأهيل المؤسسات الإعلامية الوطنية، وتنويع الأذرع الإعلامية الوطنية، وبناء العرض الرياضي وتوسيعه ليشمل التكوين على أساليب التأثير والإقناع والاهتمام بتنمية قدرات الإعلام الجديد وصناعة المحتوى، مع الاستفادة من التجارب والكفاءات الإعلامية الأجنبية الرائدة خاصة منها الاسبانية والبرتغالية التي تحتضن مع المغرب، كأس العالم 2030، حاجة ملحة وحيوية من أجل ضمان نجاح هذا الحدث الرياضي العالمي الأول الذي يجمع بين قارتين: إفريقيا وأوروبا.
الرياضة عماد التنمية
أما الدكتور عبد الرزاق الهيري، أستاذ التعليم العالي، ومدير المختبر المتعدد التخصصات والبحث في الديناميات الاقتصادية والمالية وإدارة الأعمال، بكلية الحقوق بفاس، فقد زاوج في مداخلته بين الرياضة كرافعة للتنمية…والمقاربة الاقتصادية، مؤكدا على أن الرياضة أصبحت قطاعا اقتصاديا متكامل الجوانب، مشيرا إلى النقص الحاصل في الأطر المتخصصة في الاقتصاد الرياضي، مذكرا بالتراجع التام في الرياضة المدرسية مقارنة بتسعينيات القرن الماضي، واعتبرها من الملاحظات الأساسية التي يجب الانتباه إليها من قبل المسؤولين.
وانتقل بعد ذلك إلى موضوع الندوة، مؤكدا على أن الرياضة أصبحت محركا من محركات التنمية، إذ أن وراء كل رياضي سواء في الرياضات الفردية او الجماعية، استثمارات ضخمة، وهنا يجب الحديث عن أن تنظيم كأس العالم باعتباره حقلا خصبا للاستثمار الذي من خلاله يمكن لبلادنا تحقيق أضعاف العائدات الاقتصادية، من خلال ازدهار القطاع السياحي، وازدياد فرص الشغل، وهو ما يقود إلى تحول اقتصادي ايجابي للمملكة، وقفزة نوعية شاملة على كافة المستويات.
وأكد المتدخل على ضرورة وأهمية البنيات التحتية، مستعرضا نماذج بعض الدول التي استفادت من مثل هذه التظاهرات.
واعتبر الرياضة بمثابة “النفط الجديد” الذي يمكن بلادنا من قفزة نوعية نحو آفاق أرحب دون أن تكترث بالحاسدين والمغرضين.
دور الإعلام
وكانت آخر مداخلة في الندوة، لإدريس العادل الكاتب العام للرابطة بجهة فاس مكناس، والتي اختار لها عنوان :”أهمية دور الإعلام في إبراز مكانة المغرب وريادته في احتضان التظاهرات العالمية الكبرى”، حيث عرج على التطور الحاصل في المنظومة الإعلامية من خلال التطور التكنولوجي، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، وشدد على أن تكون هذه الوسائل سلاحا لمواجهة الخطابات اللامهنية، لا لترسيخها، كما يجب استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لصد الحملات المغرضة، بكل مسؤولية، ومواجهة التضليل الإعلامي الذي يحاول التشويش وإفساد كل ما هو جميل.