التدخلات الأمنية بمرتيل تقف سدا منيعا ضد الإجرام في رمضان

تمودة 24 : سعيد المهيني.

الإستراتجية الأمنية التي وضعتها ولاية أمن تطوان خلال شهر رمضان الكريم، أعطت أكلها وكانت نتائجها واضحة لساكنة مرتيل حيث لم تشهد خلال هذا الشهر الكريم أي جريمة قتل أو الصراعات بالأسلحة البيضاء الخطيرة وغيرها، وهذا بعدما تم تجفيف منابع الخطر الذي كانت تتخذه بعض المنحرفين ملاذا لهم للقيام بأعمالهم العنيفة كاعتراض سبيل المارة وسرقتهم.

وحسب تصريحات ساكنة بعض الأحياء فإنه كل ما تم ربط الاتصال بجهاز الأمن من أجل التدخل يتم الاستجابة لهم على الفور، والنموذج من حي احريق في بداية رمضان حين أقدم بعض الأشخاص باعتراض سبيل المصلين بين صلاة المغرب والفجر، حيث استجابت المصالح الامنية بمرتيل لنداء الساكنة ووضعت حدا لهؤلاء المتربصين بالمصلين في وقت وجيز، هذا التدخل الأمني ترك ارتياحا في نفوس ساكنة الحي ، على وجه التحديد وباقي الأحياء الأخرى.

كما تلقت مفوضية امن مرتيل بداية هذا الأسبوع شكايتين تتعلق بثلاثة شبان تثار حولهم شبهات استأجروا منزلا بحي الديزة متخصصين في سرقة المنازل خاصة منازل عمالنا بالخارج ، وتعاملت مصالح الامن مع هذه الشكايات بنوع من الجدية والصرامة، ولم يمضي يومين حتى تم وضع حد لهؤلاء اللصوص المحترفين ، وبعد تنقيطهم تبين أنهم مبحوث عنهم بناءا على مذكرة بحث وطنية .

وخلال اتصال المصالح الأمنية بأصحاب المنازل التي تعرضت للسطو من أجل إعادة لهم بعض المحتيوات التي ضبطت بحوزة اللصوص بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، استبشر ضحايا هذه العملية خيرا في جهاز الأمن وتحركاته السريعة والإيجابية …

وهكذا تتعامل المصالح الامنية بمرتيل مع الظواهر السلبية التي من خلالها قد تضر بالمواطن حيث يتم التعامل معها بكل صرامة ومهنية عالية، كما أن الجولات الميدانية المستمرة لرئيس المفوضية بمعية رئيس الشرطة القضائية لعدة أحياء شعبية، قد أتت أكلها في استتباب الأمن ، هذه السياسة المتجلية في التصدي لجميع أنواع الجريمة والاعتداءات والسرقات وكل أنواع الانحراف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.