عمالة المضيق الفنيدق تحتفي باليوم العالمي للوقاية المدنية

تمودة 24 : المضيق / محمد السوسي  ،

تحت شعار “التكنلوجيات المبتكرة في خدمة الوقاية المدنية” تراس السيد ياسين جاري عامل عمالة المضيق الفنيدق اليوم الجمعة فاتح مارس ، مراسيم الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية و ذلك بمقر قيادة الوقاية المدنية بالمصيق و قد كان مرفوفا بكل من السادة : الكاتب العام بالعمالة و السيد احمد حلحول رئيس مجلس العمالة ،و منير رابح القائد الإقليمي للوقاية المدنية المضيق الفنيدق ، و رئيس جماعة مرتيل مراد امنيول و رئيس جماعة المضيق السيد عبد الواحد الشاعر و السيد رضوان نجمي رئيس جماعة الفنيدق والسادة رؤساء المصالح الأمنية والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني.كما شارك في الاحتفال تلاميذ المؤسسات التعليمية

وخلال هذ الاحتفال قام السيد العامل و الوفد المرافق له بالاضطلاع على مختلف المعدات اللوجستيكية و التقنيات المستخدمة في عمليات الانقاذ حيث قام عناصر الوقاية المدنية بتقديم الشروحات ،كما تم تقديم مناورات لعمليات الانقاذ و عروض في كيفية السيطرة على الحريق كما تم تقديم الحصيلة السنوية للتدخلات التي قامت بها قيادة الوقاية المدنية بالعمالة .

وكانت المديرية العامة للوقاية المدنية، قد اصدرت بلاغا بان برنامج الاحتفال سيتضمن تظاهرات متنوعة، تشمل تقديم المعدات اللوجستية المستخدمة خلال مختلف عمليات التدخل، وتنفيذ عروض توضيحية في مجال الإغاثة والإنقاذ وإطفاء الحرائق.
وأضاف البلاغ أن البرنامج يتضمن أيضا حصصا تحسيسية لفائدة التلاميذ والطلبة حول مختلف مخاطر الحياة اليومية مع عرض وصلات إعلامية تروم ترسيخ ثقافة التعامل مع المخاطر، لضمان مرونة تفاعل المواطنين معها.
وأشار البلاغ إلى أن الكوارث الطبيعية، الناجمة عن التغيرات المناخية، أصبحت أكثر فأكثر تعقيدا وتواترا وحدة، مضيفا أن تدبير هذه الحوادث يتطلب من مختلف المتدخلين إعادة التفكير في القدرات والوسائل الاستباقية والحد والسيطرة على هذه الحوادث.

ومن هذا المنظور، أضاف البلاغ، أن البحث العلمي في مجال التكنولوجيا يضع رهن إشارة الفاعلين في مجال الوقاية المدنية حلولاً مبتكرة، تمكنهم من تحسين الاستجابة ، واكتساب الفعالية العملياتية أثناء حالات الطوارئ.

ومن أجل إنجاز مهام المساعدة والإغاثة المنوطة بها على أحسن وجه، تستخدم مصالح الحماية المدنية أحدث الوسائل التكنولوجية، خصوصا محطات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، المدمجة في “مركبات مركز القيادة” التي توفر الاتصال للمتدخلين في المناطق المعزولة التي لا تغطيها الشبكات الأرضية.

وتشمل هذه التقنيات المتطورة أيضا الطائرات بدون طيار المستخدمة في البحث والاستكشاف في المواقع التي يتعذر الوصول إليها أثناء حرائق الغابات أو الانهيارات، وتكنولوجيا السونار للكشف عن الجثث تحت الماء، بالإضافة إلى وسائل أخرى مجهزة ببرامج من الجيل الجديد مثل نظام المعلومات الجغرافية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.