تطوان في عهد البكوري.. من يرغب في إحراق ركاب تطوان؟
– ربيع الرايس
بعد مرور بضع أشهر على وفاة سيدة بحي حجر العروسة بتطوان بسبب انقلاب حافلة للنقل الحضري “فيتاليس” وكذلك احتراق حافلة خط(36) قرب مدارة “الحمامة”، عادت ألسنة النيران لتلتهم حافلة أخرى…(طبعا الخوف كل الخوف أن نستفيق على كارثة).
وبحسب ما أكدته مصادر محلية ل”تمودة24″، فإن حافلة الخط رقم 35، الرابطة بين تطوان المضيق الفنيدق ، شهدت صباح يومه الأربعاء 25 أكتوبر الجاري، بطريق شاطئ “ريستينكا”، نشوب حريق بها على مستوى المحرك، الشيء الذي خلف هلعا كبيرا في صفوف الركاب مما جعلهم يفرون من الحافلة خوفا على أرواحهم.
الحريق استنفر مصالح الوقاية المدنية بعمالة المضيق الفنيدق التي عملت على إخماد النيران، بينما فتحت العناصر الأمنية تحقيقا في الموضوع.
ويأتي هذا الحادث، الذي يطرح علامات استفهام حول حافلات الشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري بتطوان والنواحي، أياما قليلة بعد أن راجت أخبار تفيد أن رئيس مجموعة التعاون الشمال الغربي مصطفى البكوري يتجه للتمديد لشركة فيتاليس.
يشار إلى أن رئيس جماعة تطوان ينهج سياسية إغلاق أبواب التواصل مع الصحافة الجادة فيما يخص ملف النقل الحضري ( وغيره من أمور تدبير الشأن العام لساكنة تطوان) الذي أصبح في عهده يشكل خطرا على حياة المواطنين. طبعا يكفي إلقاء نظرة للحوادث المتتالية للشركة للاقتواع بهذا، لكن الرئيس “شاهد ماشفش حاجة”…
هكذا يتجلى أن ما قاله البكوري في حملته الانتخابية لم يكن سوى للتلاعب بعواطف الناخب (ساكنة تطوان) رغبة في صوته والوصول لمربع السلطة له ولحليفة في الحزب الطالبي العلمي.