درك “أزلا” بتنسيق مع سرية تطوان ينهي نشاط عصابة “أولاد القشاش” لترويج الكوكايين
تطوان – تمودة 24
في عملية أمنية نوعية وصفت بالدقيقة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز “أزلا”، بتنسيق مباشر وميداني مع قائد المركز، من تفكيك عصابة إجرامية خطيرة تُعرف بلقب “أولاد القشاش”، كانت تتخذ من محل لبيع المواد الغذائية واجهة لترويج المخدرات القوية (الكوكايين).
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه العملية جاءت بعد فترة طويلة من التتبع والمراقبة اللصيقة لنشاط أفراد هذه العصابة، الذين نجحوا لمدة ليست بالقصيرة في التخفي والتمويه. وبفضل خطة أمنية محكمة أشرف عليها قائد المركز شخصياً، تم اقتحام مسرح الجريمة الذي لم يكن سوى “محل للمواد الغذائية”، استغله المتهم الرئيسي كغطاء قانوني لإبعاد الشبهات عن نشاطه الحقيقي في بيع السموم البيضاء.
وقد أسفرت العملية عن توقيف أربعة أشخاص، ويتعلق الأمر بصاحب محل المواد الغذائية الذي حول فضاء تجارته إلى مركز لتخزين وتوزيع الكوكايين، وشخصان كانا يشتغلان بـ “الباركينغ” (موقف السيارات)، حيث كانت مهمتهما الأساسية هي الربط بين الزبناء والمحل، والقيام بعملية “التسخير” لضمان تسليم المخدرات بعيداً عن الأعين.وتم ضبطه في حالة تلبس بعين المكان.
وفي إطار تفتيش المحل والموقوفين، تمكنت عناصر الدرك من حجز مبالغ مالية مهمة تقدر بحوالي ثلاثة ملايين ونصف سنتيم، يُرجح أنها من عائدات هذا النشاط الإجرامي، بالإضافة إلى كميات من مخلفات مخدر الكوكايين، ولفافات بلاستيكية معدة لتعبئة الجرعات قبل بيعها.
وقد خلفت هذه العملية ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة المحلية، بالنظر لخطورة هذه العصابة التي كانت تنشط في منطقة حيوية. ويؤكد هذا التدخل العزم القوي لمصالح الدرك الملكي بتطوان على تجفيف منابع ترويج المخدرات القوية وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.
يُذكر أنه تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.