رغم الحيف الاعلامي… ديربي او كلاسيكو الشمال صراع مشتعل في قمة نهاية الأسبوع

تمودة 24 

تتجه الأنظار نهاية الأسبوع الجاري إلى ديربي الشمال او كلاسيكو الشمال بين فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة، في مباراة ينتظرها الكثير من الجماهير والمشجعين من مختلف أنحاء شمال المغرب. المباراة تأتي في توقيت حساس بالنسبة للفريقين، حيث يطمح كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز مكانته في البطولة الوطنية الاحترافية ، في حين لازال الترقب سيد الموقف في انتظار تحديد ملعب قار يحتضن المقابلة.
اتحاد طنجة بحكم انه هو المستقبل يبحث منذ مدة على ملعب يحتضن المقابلة، بحيث راسل في وقت سابق سلطات مدينة القنيطرة من اجل الترخيص لذلك لكن لحدود كتابة هذه السطور لم يتم تحديد الملعب بعد.
هناك أصوات من الطرفين او من جهة الشمال بصفة عامة تناشد السلطات المعنية بإجراء المقابلة بملعب الحسيمة الجديد حيث ان هذا الأخير تم افتتاحه امس من خلال المقابلة التي جمعت بين منتخب جزر القمر و منتخب مدغشقر برسم الدورة الاخيره من اقصائيات كاس أمم افريقيا (المغرب 2025) ، علما ان هذا الملعب الجميل ينتمي لنفس الجهة اي جهة طنحة تطوان الحسيمة و يمكن ان يحتضن جماهير الفريقين معا و كذا الجماهير الريفية المحبة لفريق اتحاد طنجة و المغرب التطواني.

وضعية الفريقين في البطولة الوطنية الاحترافية 

اتحاد طنجة: يدخل اتحاد طنجة المباراة في وضعية جيدة نسبيًا مقارنة بمنافسه المغرب التطواني، حيث يحتل الفريق مركزًا متقدمًا في الدوري المغربي. الاتحاد يسير بخطى ثابتة هذا الموسم ويعتمد على تشكيلة متكاملة نسبيا مع داء جماعي قوي. الفريق الطنجي يسعى لتوسيع فارق النقاط مع منافسيه في الدوري، خاصة في مواجهة ديربي الشمال الذي يحمل دائمًا طابعًا تنافسيًا خاصًا.

المغرب التطواني: في المقابل، يعيش فريق المغرب التطواني وضعًا صعبًا هذا الموسم، حيث يعاني من تذبذب في الأداء والنتائج. الفريق لا يزال يبحث عن نفسه، مما جعله يتراجع في الترتيب للصف ما قبل الأخير، رغم أن التطواني يسعى لتحقيق فوز يخفف من ضغوطه، إلا أن المهمة ستكون صعبة أمام فريق اتحاد طنجة خاصة من بوابة الديربي.

أهمية الديربي

 

ديربي الشمال بين اتحاد طنجة والمغرب التطواني ليس مجرد مباراة في الدوري، بل هو حدث رياضي كبير يتابعه آلاف من المشجعين في الشمال المغربي. المباراة تكتسب أهمية خاصة كونها تعكس الصراع الإقليمي بين الفريقين، حيث يسعى كل فريق للتأكيد على تفوقه في المنطقة. الاتحاد الطنجي يطمح لإبقاء نغمة الانتصارات في المواجهات المباشرة، بينما يسعى المغرب التطواني للخروج من أزمته والعودة للطريق الصحيح ..

التشكيلة المنتظرة

يتوقع أن يعتمد فريق اتحاد طنجة على تشكيلته المتوازنة والقوية التي أثبتت قوتها في المباريات السابقة و منذ انطلاق البطولة رغم الامكانيات البشرية المحدودة، بينما سيعمل فريق المغرب التطواني على البحث عن حلول هجومية ودفاعية لمحاولة الخروج بنقطة على الأقل، أو حتى تحقيق مفاجأة في أرض المنافس، بحكم ان اتحاد طنجة هو المستقبل.

 

التحدي النفسي والجماهيري.

الجماهير الطنجاوية والتطوانية دائمًا ما تكون حاضرة بكثافة في مباريات الديربي، وهو ما يرفع من درجة التحدي بالنسبة للاعبين. لكن يبقى حضورهما مرهون بالسلطات التي غالبا ما تمنع الحضور الجماهيري بهذه المقابلة في السنوات الأخيرة، في المقابل اطلقت العديد من الأصوات بكلتا المدينتين حملة لتصفية الأجواء بين الطرفين و لنبد العنف المفروض في مواقع التواصل الاجتماعي، و التحلي بالروح الرياضية بين الأطراف و اقتصار المنافسة داخل الملعب و في التسعين دقيقة فقط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.