أنباء عن شروع لجنة أخلاقيات جامعة كرة القدم فتح تحقيق في شبهة رشوة

أكدت مصادر خاصة أن لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فتحت تحقيقا في ملف تلاعب ورشوة تحكيمية، خلال إحدى مباريات القسم الوطني الأول، في الموسم الكروي الماضي، المصدر فضل عدم ذكر أي تفاصيل حول هوية الفريق و الحكم المعني بالامر الى ان تنتهي التحقيقات.

ملف التحكيم بات يبوح بمجموعة من الأسرار، بعدما أفاضت احتجاجات مجموعة من الأندية الكأس على الأجهزة الوصية على كرة القدم الوطنية، فكانت أول ردود الفعل تقديم عبد الرحيم المتمني استقالته أمس، من رئاسة اللجنة المركزية للتحكيم بسبب “تداخل المصالح”، حسب تصريحات اعلامية.

ويبدوا ان أجهزة التحكيم المغربي باتت تعرف أزمة حقيقية في السنوات الاخيرة، حيث نتج عنها رحيل أسماء عرفت بصلابتها و حنكتها في مجال التحكيم امثال يحيى حدقة، الذي أعفي من رئاسة مديرية التحكيم قبل نهاية بطولة الموسم الماضي.

في المقابل شكلت استقالة رئيس اللجنة المركزية للتحكيم عبد الرحيم المتمني، النقطة التي افاضت الكأس و عجلت بفتح تحقيق جدي و صريح من لجنة الاخلاقيات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، رغم ان الرجل اكد في خرجته الاعلامية ان استقالته لأسباب متعلقة بـ”اختلاف التوجهات على مستوى الاشتغال وتضارب المصالح”.

وأشار المتمني، في تصريحه للجريدة الالكترونية « هيسبورت»، إلى أنها لم تكن المرة الأولى التي يطالب فيها بإعفائه من مهامه، إذ سبق وأن وضع استقالةً شفهية في اجتماع رسمي للجنة المركزية واللجنة التنسيقية قبل شهرين، لأسباب شخصية، مضيفا من خلال التصريح ذاته “هذه المرة، بلغ السيل الزبى.. وسبب استقالتي هو وجود اختلاف في بعض التوجهات على مستوى الاشتغال، خصوصا وأن ظروف العمل لم تعد مواتية، في اشارة الى ان هناك جهات داخل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تمارس ضغطها على مديرية التحكيم قصد التلاعب في المقابلات، و هو ما اكده المتمني من خلال كلامه “تضارب المصالح الشخصية والعامة”.

و يبقى السؤال المطروح دائما، هل فعلا ستكون هناك نتيجة لهذا التحقيق ام انه سيبقى في احد رفرف لجنة الاخلاقيات؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.