من يقف وراء توقف جامعة الرماية بالنبال

تمودة 24

 

توصلت جريدة تمودة24 ببيان استنكاري مشترك صادر عن عدد من الجمعيات الرياضية الممارسة للرماية بالقوس والنشاب، عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بالاختلالات الخطيرة التي تشوب تدبير هذه الرياضة على المستوى الوطني، وما نتج عنها من مساس بمبادئ الشرعية القانونية والحكامة الجيدة وتكافؤ الفرص بين الممارسين.

 

وأشار البيان إلى أن الجمعيات الموقعة فوجئت باستمرار ممارسات إدارية اعتبرتها خارج الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر للجامعة الوصية، مبرزة أن العديد من القرارات خلال السنوات الأخيرة تم تمريرها دون احترام المساطر المعمول بها أو الرجوع إلى الهياكل التمثيلية، ودون إشراك القواعد الرياضية، الأمر الذي أدى إلى حالة من الاحتقان وفقدان الثقة داخل الوسط الرياضي.

 

وأكدت الجمعيات أن هذه الاختلالات انعكست بشكل سلبي على السير الطبيعي للمرفق الرياضي، وأثرت مباشرة على مصالح الأندية والرياضيين، سواء في ما يتعلق بالمشاركة في المنافسات أو الاستفادة من برامج التكوين والدعم، معتبرة أن الوضع الحالي يسيء إلى سمعة رياضة الرماية بالنبل ويهدد مستقبلها ضمن المنظومة الرياضية الوطنية.

 

كما حذرت الجمعيات من خطورة استمرار هذا الوضع في ظل غياب تدخل حازم من الجهات الوصية، مشددة على تمسكها بمبدأ سيادة القانون وضرورة احترام النصوص التنظيمية، ومطالبة بفتح تحقيق جدي ومستقل في ما أثير من خروقات، مع ترتيب المسؤوليات وربطها بالمحاسبة.

 

وأوضح الموقعون أنهم لا يستهدفون أشخاصاً بعينهم، وإنما يدافعون عن رياضة لها تاريخها وقيمها، وعن حقوق الممارسين والجمعيات المنضوية تحت لوائها، داعين إلى تصحيح المسار عبر اعتماد مقاربة تشاركية تضمن استقلالية القرار الرياضي واحترام القوانين الجاري بها العمل.

 

وختمت الجمعيات بيانها بالتأكيد على استعدادها لسلك جميع المساطر القانونية والمؤسساتية المتاحة دفاعاً عن الرياضة ومبادئ النزاهة والشفافية، موجّهة نداءً إلى السلطات المختصة للتدخل العاجل من أجل حماية المرفق الرياضي ووضع حد لما وصفته بحالة العبث التي تهدد استقراره.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.