سكان مجاورون لقاعات الحفلات بحي باب العقلة يشتكون الضرر والضجيج المتواصل لساعات الصباح
تمودة 24: سعيد المهيني.
مازال قرار تنظيم قاعات الحفلات بتطوان يراوح مكانه دون تنزيل وتفعيل لمقتضياته من طرف السلطات المختصة، في ظل انتهاك صارخ لراحة المواطنين الليلية والضجيج المتواصل وعدم احترام توقيت الإغلاق.
مواطنون بحي باب العقلة مجاورون لأزيد من خمس قاعات للحفلات وجهوا شكاية ثانية للسلطات المختصة ممثلة بعامل تطوان بخصوص الضرر الناتج عن الضجيج الصادر من القاعات مع إثباته بمحضر معاينة محرر من طرف مفوض قضائي.
وعبر سكان حي باب العقلة القريبون من قاعات الحفلات عن امتعاظهم وانزعاجهم من الضجيج الذي تحدثه الأعراس بعد منتصف الليلة وإلى غاية الساعات الأولى من الفجر، إضافة إلى السلوكات التي بات يرتكبها أصحاب الأعراس المتمثلة في إطلاق الشهب الاصطناعية والمفرقعات.
وأكد المتضررون، أن القاعات تتجاهل بشكل يومي النصوص والمضامين التي جاء بها قراران منظمان عن جماعة تطوان، يحددان طريقة عمل هذه القاعات المتواجدة وسط المجمعات السكنية والشروط الواجب احترامها، أولهما كان سنة 2003 وأخر سنة 2019.
وأضافت الشكاية، أن أرباب القاعات لا يحترمون مضامين القرار، حيث يستمر عمل بعضها حتى الثالثة صباحاً وهو ما تم إثباته بفيديوهات مصورة من طرف مفوض القضائي بتاريخ 2005/01/09 ويتعلق الأمر بقاعات إسلان والزهور والتي تضرب عرض الحائط ما تم الاتفاق عليه في محضر الاجتماع الذي جمعهم بالسلطات المحلية في وقت سابق.
وحمّل المواطنون المتضررون المسؤولية التامة للسلطات المحلية ممثلة في المقاطعة الإدارية التي يقع الحي تحت إدراتها، حيث عجز المسؤول الأول عنها في وضع حد الفوضى والضجيج الصادر عن القاعات وإلزامها باحترامها القانون كما هو الحال في مراقبة البناء العشوائي.