فاجعة تهز القلوب.. أم تُنهي حياة أطفالها الستة بمساعدة ابنها في جريمة مروّعة داخل بيت واحد
في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام، والتي وقعت في دولة مصر مع بداية هذا الأسبوع، تحولت معاناة أسرة إلى مأساة دامية انتهت بإبادة جماعية داخل منزل واحد، بعدما أقدمت أم على إنهاء حياة أطفالها الستة بمساعدة ابنها الأكبر، في ظروف صادمة ومؤلمة.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد برّرت الأم فعلتها بقولها إن “الموت أفضل من واقع مرير”، معتبرة أن إنهاء حياتهم هو طريق إلى “الراحة”، في ظل وضع نفسي متدهور وأزمة أسرية خانقة عقب ما وصفته بـ”غدر الأب”.
في اليوم الأول من تنفيذ المخطط، لقي ثلاثة أطفال مصرعهم، وهم رهف وملك وياسين، الذين لم تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة، بعد تعرضهم لنزيف حاد نتيجة جروح خطيرة. ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، إذ استمرت في اليوم الموالي، حيث تم إنهاء حياة يحيى ويوسف بطرق مأساوية، تنوعت بين الذبح والخنق.
وبعد التأكد من وفاة جميع الأطفال، طلبت الأم من ابنها الأكبر أن يضع حداً لحياتها هي الأخرى، وهو ما استجاب له، لتنتهي بذلك حياة ستة أفراد من الأسرة خلال يومين فقط، في مشهد مأساوي يفوق الوصف.
المتهم ظل لأيام داخل المنزل إلى جانب جثامين أسرته، في حالة صدمة وانهيار، قبل أن يحاول بدوره إنهاء حياته دون جدوى. وقد تدخل الجيران في الوقت المناسب، ليتم توقيفه وتسليمه للسلطات المختصة فور اكتشاف الواقعة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف كافة تفاصيل هذه الجريمة المروعة، حيث تم نقل الجثامين إلى مستودع الأموات، وحجز الأدوات المستعملة في الجريمة.
وتعيد هذه الفاجعة المأساوية إلى الواجهة خطورة الأزمات النفسية والتفكك الأسري، وضرورة تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والنفسي لحماية الأسر من الانهيار والانزلاق نحو نهايات مأساوية.