بينيا ريال مدريد بتطوان “ريماطي” تخلد ذكرى تأسيسها الحادية والعشرين بحفل بهيج وتكريمات وازنة
تطوان – تمودة 24
شهدت إحدى قاعات الحفلات بمدينة تطوان تنظيم الحفل السنوي لجمعية “بينيا ريال مدريد تطوان” (ريماطي)، بمناسبة مرور 21 سنة على تأسيسها. وتميز هذا الحدث البهيج بحضور وجوه رياضية وإعلامية وثقافية بارزة، مجسدا الروابط المتينة التي تجمع بين المشجعين المغاربة ونادي ريال مدريد الإسباني، في أجواء امتزجت فيها قيم الوفاء بالاحتفاء بالإنجازات.
لحظات وفاء وافتتاح رسمي
افتتح الحفل بلحظة مؤثرة تمثلت في تلاوة سورة الفاتحة ترحما على روحي فقيدي “بينيا ريماطي” المرحومين عبد القوي الشودري وعبد السلام الركييك، اللذين وافتهما المنية خلال الأيام القليلة الماضية، في التفاتة وفاء تعكس التلاحم الإنساني داخل أسرة الجمعية.
إثر ذلك، ألقيت الكلمة الرسمية للبينيا باللغتين العربية والإسبانية، حيث تناوب على تقديمها كل من رئيس الجمعية السيد محمد أنوار هيدور، والرئيس المنتدب السيد أنس الصردو، استعرضا فيها مسار الجمعية الحافل على مدار عقدين من الزمن، ودورها في تعزيز الدبلوماسية الموازية والروابط الثقافية والرياضية. كما شهد الحفل إلقاء كلمة بالمناسبة من طرف رئيس المجلس الإقليمي لتطوان، أشاد فيها بالدينامية التي تميز الجمعية وإشعاعها المحلي والوطني.
تلا ذلك الفقرة الرمزية لتقطيع “طارطة” الحفل، احتفاء بإطفاء الشمعة الحادية والعشرين لتأسيس هذا الصرح التواصلي الرياضي.
تهانٍ من قلب مدريد وأجواء تراثية
الحفل حظي بصدى واسع داخل أسوار نادي ريال مدريد، حيث جرى عرض شريطين مسجلين أرسلهما بشكل خاص كل من مدير جناح “البينيات” بنادي ريال مدريد السيد ألفريدو إسكوبار، والإعلامي الشهير بجريدة “آس” الإسبانية وصديق الجمعية السيد توماس رونسيرو، والذين قدما من خلالهما تهانيهما الحارة لأعضاء “بينيا ريماطي” ولجماهير النادي الملكي بتطوان، مشيدين بالعمل المتميز الذي تقوم به الجمعية.
وعلى نغمات موسيقية راقية، استمتع الحضور بحفلة شاي، قبل الانتقال إلى الفقرات التنظيمية والتشجيعية للحفل؛ حيث تولى عضو المكتب الإداري للبينيا الأستاذ محمد نجيب الفزكاري الإشراف على فقرة خاصة بمنح العضوية الشرفية لـ 03 شخصيات بارزة قدمت خدمات جليلة للجمعية. كما أشرف عضو المكتب الإداري الأخ نزار نوار على فقرة تقديم الهدايا الخاصة بمسابقة “بينيا ريماطي”.
وعاش الحضور بعد ذلك على إيقاعات حصة موسيقية تراثية متنوعة، تخللتها لحظة استثنائية لالتقاط صور تذكارية جماعية مع النجمين الرياضيين: اللاعب الدولي المغربي السابق عبد الرزاق خيري، ولاعب ريال مدريد السابق ومبعوث النادي أوسكار مينيامبريس.
لحظة التكريم والاعتراف
تميزت المحطة الأبرز في الحفل بفقرة التكريم والاعتراف، التي شهدت صعود المكرمين إلى المنصة وسط تصفيقات الحاضرين، حيث ألقيت كلمات ثناء في حقهم وجرى تقديم هدايا تكريمية تذكارية لهم، تلتها كلمات مقتضبة ومؤثرة من طرف المكرمين لم تتعد دقائق معدودة، وهم:
- الدكتورة جنان الزواقي.
- الدكتور منصف اليازغي.
- النجم المغربي الكبير عبد الرزاق خيري.
- مبعوث نادي ريال مدريد ولاعبه السابق أوسكار مينيامبريس.
جدير بالذكر أن تقديم فقرات هذا الحفل المتميز تم باحترافية وتناغم كبير، باللغة الإسبانية من طرف الدكتورة بثينة بن الأمين، وباللغة العربية من طرف السيد أنس الصردو.
واختتم الحفل السنوي البهيج بوجبة عشاء فاخرة أقيمت على أنغام الموسيقى الأندلسية الأصيلة، التي أضفت طابعا تطوانيا عريقا على هذه الأمسية الرياضية الثقافية الناجحة.