الحفر والأحياء الناقصة التجهيز بالحسيمة، تصل الى البرلمان

 أوصل البرلماني الإتحادي عبد الحق أمغار، موضوع الحفر والمطبات والأحياء الناقصة التجهيز الى البرلمان، وذلك في سؤال كتابي موجه الى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خاصة بعد الإستنكار الواسع من طرف الساكنة على الوضعية المزرية التي باتت عليها أزقة وشوارع مدينة الحسيمة و إمزورن.
وقال أمغار في معرض سؤاله، أن مدينة إمزورن و إقليم الحسيمة عرفا خلال سنة 2013، برنامجا مندمجا للتأهيل الحضري، هم بالأساس تهيئة الأحياء الناقصة التجهيز وتأهيل البنيات التحتية، غير أنه بعد مرور 10 سنوات على هذا البرنامج، عرفت المدينة توسعا عمرانيا كبيرا، مع تشكيل أحياء جديدة غير مهيكلة، وفي المقابل عرفت البنية التحتية الطرقية المحدثة تدهورا كبيرا نتيجة إنتشار الحفر والمطبات وتآكل الجنبات ، الأمر الذي خلف استياء واسعا لدى الساكنة التي تنتظر بفارغ الصبر تدخل الوزارة الوصية لرفع الحيف والمعاناة عنها، و لتهيئة البنيات التحتية، وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، وكذا تجديد وتوسيع شبكة الماء الصالح للشرب وتطهير السائل وقنوات تصريف المياه لتعم جميع الأحياء.
وتساءل أمغار عن الأسباب الحقيقية وراء التأخر الحاصل في عدم تهيئة وتأهيل أحياء مدينة إمزورن و الحسيمة، وعن مدى امكانية توفر الوزارة عن برنامج شامل متكامل لتأهيلهما.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.