مركز سرفانتيس تطوان يحتضن لقاء روائيا

 الكاتبة العالمية "مارية دوينياس ":أحس بذاتي تطوانية"

تمودة24 : يوسف بلحسن   .

عند صدورها سنة 2009 شكلت الرواية الأولى للاسبانية ماريا دوينياس (الوقت بين الخياطة ) حدثا أدبيا بمستوى عالمي ,الرواية التي تدور أحداثها بمدن تطوان وطنجة ومدريد ..في زمن الجمهورية الاسبانية الثانية 1934مرورا بالحرب الأهلية الإسبانية وسنوات الحرب العالمية الثانية، استطاعت ان تبرز كعمل أدبي عالمي سرعان ما تحول إلى مسلسل تلفزي حقق كذلك نجاحا باهرا .
الكاتبة الاسبانية مارية دونياس عادت من جديد لتناول قصة البطلة ” سييرا “في العمل الذي حمل عنوان “سيرا”.
ولتقديم هذا الإبداع حلت الكاتبة الاسبانية ماريا دوينياس بتطوان حيث كان لها لقاء،مشترك مع الأستاذة الدحروش شريفة بالمركز الثقافي الاسباني سرفانتيس تطوان لتقديم الرواية الاخيرة (وفق نظرتين متقابلتين) للكاتبة الاسبانية والمترجمة المغربية شريفة دحروش .
الكاتبة الاسبانية “دوينياس” قالت :” أحس بنفسي واحدة من ساكنة تطوان ويسعدني العودة إلى مدينة ولدت فيها أمي وحيث عاش جدي وعائلتي طيلة سنوات …..”
المترجمة شريفة الدحروش صديقة الكاتبة قالت ان فكرة ترجمة الكتاب حدثت بشكل تلقائي لأنه يتعلق بكاتبة لها صيت كبير ولان صداقتنا تمتد أبعد،..


اللقاء كان فرصة للعودة إلى بدايات الكاتبة الاسبانية مارية دوينيياس حيث اشارت انها لم تفكر في خوض عالم الكتابة طيلة سنوات من عمرها وان الفكرة الاولى كانت هي(العودة الى تطوان المدينة التي حوت عالم عائلتي والتي بدأنا نفقدها بعد رحيل جيل تلك المرحلة .ولهذا وجدت نفسي ملزمة للحديث عن تلك المرحلة وطبعا قمت بابحاث كثيرة لصناعة ابطال الرواية. الاولى والتي ترجمت الى اكثر من ثلاثين لغة والرواية الاخيرة الحديثة الصدور. ترجمت لحد الساعة الى 12لغة عالمية .) وأكدت الكاتبة على الدور الكبير الذي يلعبه المترجم لايصال عمق وروح العمل الادبي.

د شريفة الدحروش المترجمة قالت انها عاشت عملها الادبي هذا بحب وأنها كانت تشارك الكاتبة طيلة لحظات الترجمة .وانها اعتمدت كذلك على الذكاء الاصطناعي واستشارت الكثيرين خاصة عند ترجمة جمل وكلمات صعبة .
الحضور تفاعل بشكل تلقائي مع الكاتبة الاسبانية التي تمكنت بأسلوب مشوق وحبكة مدروسة أن تصنع من خلال رواياتها عالما فنطازيا ينبع من واقع وأحداث تاريخية اعادت تطوان عبر تاريخها المشترك المغربي الاسباني الى واجهة الثقافة العالمية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.