المغرب التطواني يدخل مرحلة النفق المسدود !

ربيع الرايس

أعلنت اللجنة المؤقتة لنادي المغرب أتلتيك تطوان لكرة القدم يومه السبت، 27 يوليوز 2024، عن تأجيل الجمع العام العادي الإنتخابي لمكتب الفريق، الذي كان مقررا عقده يوم الجمعة 02 غشت المقبل. التأجيل تم إلى تاريخ سيعلن عنه لاحقا، وذلك بسبب عدم تقديم أي لائحة لمنصب رئيس النادي داخل الآجال القانونية.

بلاغ اللجنة المؤقتة كان متوقعا لعدة أسباب.

أولا نظرا لأزمة الثقة التي تحيط بنادي الحمامة البيضاء وفي المشرفين عليه، وخصوصا وكل خيوط ملف دانيال زيوزيو لم تتضح بعد.

كان البعض هنا بتطوان ينتظر من اللجنة المؤقت تحقيق نقل الفريق إلى مرحلة الإستقرار الإداري، بعد أن حضيت بدعم سخي من المال للإنكباب على تدبير المرحلة، لكن هناك فقط نقطة ضوء واحدة تحسب لها وهو بقاء الفريق بالقسم الأول لموسم آخر.

ثانيا، لا يمكن اعتبار مشاكل النادي وليدة اللجنة المؤقتة أو حتى مكتب بعينه ممن تداولوا على تسيير الفريق منذ عودته للقسم الأول في موسم 06-2005. بل هي نتيجة لأخطاء كل هذه المكاتب المتعاقبة رغم تفاوت درجة المسؤولية.

فالرئيس عبد المالك أبرون انتقل بالنادي لمستوى عال سواء من حيث الهيكلة أو من حيث النتائج. لكنه لم يفتح الانخراط أمام أوسع فئات الجمهور رغم الإجماع الذي كان متوفرا في البداية حول شخصه. فظل النادي في يد كمشة عاجزة من المنخرطين لا تسمن ولا تغني من جوع. أبرون كان يتدبر أموره على كل حال، إلى أن انقلب عليه بعض “أصحاب الحال” ودفعوا فئات متهورة من الجمهور لسبه ومطالبته بالرحيل، فرحل.

فترة الرئيس الغازي يمكن اعتبارها فترة الدخول في نفق مسدود، حيث ضاعت معه كل المكتسبات الهيكلية السابقة (خصوصا التكوين) ولم يكن التقدم في كأس العرش سوى الشجرة التي تخفي الغابة، وقد سبق لفرق من القسم الثاني أن فازت بالكأس لأنها مسابقة خاصة.

أما اللجنة المؤقتة فلقد فشلت في فتح النادي أمام جماهيره وفعاليات المدينة، لنظل أمام نفس الكمشة العاجزة من المنخرطين، وعادت بالفريق لأيام “الصينية” والرمي به في يد السلطات المنتخبة والتنفيذية وكأن المدينة عاجزة عن تشكيل فريق مستقل ومقبول في كرة القدم.

والنتيجة عدم تقدم أي مرشح لرئاسة النادي وهذا من باب تحصيل الحاصل وعلى كل من هو هذا “الشجاع” الذي يلمس في نفسه القدرة على تحمل السب والقذف عند أول كبوة من طرف تلك الفئة المتخصصة في عبارة “إرحل” مع ما يصحبها من كلام جارح غير مقبول .

يوجد المغرب التطواني اليوم في مفترق الطرق ونتمنى ألا يسلك طريق النادي المكتاسي والكوكب والكاك سابقا…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.