نائب البكوري، رئيس جماعة تطوان، في السجن، فهل يخرج الرئيس من صمته؟

تمودة24 

بدأت خيوط ملف أنس اليملاحي، نائب رئيس جماعة تطوان مصطفى البكوري والقيادي الاتحادي والأستاذ الجامعي تتضح. بحيث تفيد عدة مصادر باعترافه الصريح بمضمون شكاية المعتصم أمغوز، الرئيس السابق لجماعة متيوة بالجبهة (إقليم شفشاون) . ومفاد الشكاية أنه تلقى مبلغا ماليا مهما من أمغوز، منذ حوالي سنتين، لقاء توظيف أخت زوجته كمنتدبة قضائية. وهو ما لم يتم، مما دفع بأمغوز في نهاية المطاف لتقديم شكايته بأنس اليملاحي وما تبعها من هروبه لاسبانيا، ثم عودته للمغرب حيث اعتقل في مطار الرباط-سلا يوم 30 أبريل 2024، ويوجد الآن في سجن “الصومال” بتطوان رهن الإعتقال، بتهمة “النصب واستغلال النفوذ” ،في انتظار باقي فصول المسلسل القضائي. وسنرى الآن مدى عزم أصحاب “الأيادي البيضاء” عن الدخول كطرف في الموضوع بعد أن اتضحت معالمه.

والغريب هو أن جماعة تطوان، ورئيسها،ظلت صامتة طوال كل المدة التي انطلقت فبها القضية عبر الفايسبوك ثم المواقع الإعلامية. ورغم وجود شكاية في الموضوع لم تنطق، كما لم تصدر أي بلاغ بخصوص غيابه عن مهامه التمثيلية كمنتخب أو غيابه عن دورة شهر ماي العادية المنعقدة مؤخرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.