على هامش المهرجان الدولي لمسرح الطفل كل أطفال تطوان يعرفون الحسين الشباب، “البهلوان”

ربيع الرايس 

على إثر المقال الذي نشرناه بالأمس حول إمكانية التنافي وتضارب المصالح ما بين منصب الكاتب الذي يشغله الحسين الشباب بجماعة تطوان وبين كونه مديرا لمهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل، ورغبة منه في الرد عن الأسئلة التي وجهناها له قبل نشر المقال المذكور ، اتصل بنا اليوم الحسين الشباب وأجابنا عن بعض أسئلتنا.

أثارنا بداية غياب اسم محسن الشباب عن قصاصة وكالة الأنباء المغربية التي غطت فعاليات الافتتاح، كما غاب اسمه كذلك عن تغطية موقع الجماعة بالفايسبوك، رغم كونه ألقى كلمة البداية، كلمة افتتاح المهرجان.

عن هذا أجابنا بسخرية بأن كل أطفال تطوان يعرفون “البهلوان” الحسين الشباب، فهو في غنى عما كتب.

وصرح لنا كذلك بأنه ليس بعضو في المكتب الاداري لجمعية مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل؛ وبأنه كان عضوا في السابق لكنه انسحب من المكتب المسير حتى يستفيد المهرجان من دعم الجماعة. لم يحدد لنا تاريخ انسحابه ولا طريقة الإعلان عنه للجهات المختصة، فقط ذكر بأن الانسحاب تم قبل تقديم ملف طلب الدعم للجماعة. وكان يشغل منصب رئيس الجمعية في المكتب الذي تم دفع لائحته للسلطات بتاريخ 21 مارس2022.

أما عن علاقته بالمهرجان فاكتفى بالقول بكونها علاقة مهنية وتطوعية.

هذا باختصار مادار بيننا من حديث، وتبقى صلاحية النظر والحسم، في مثل هذه القضايا ، طبعا في يد الجهات المختصة.

وعموما تشكل مسألة دعم الجمعيات (وهي حق يراد به باطل في الكثير من الأحيان) من قبل الجماعة، تاريخيا، نقطة سوداء لغياب معايير واضحة للدعم. كما أن التدقيق في الموضوع قد يفرز عدة حالات للتنافي. وغياب التواصل من طرف مصالح الجماعة لا يساعد في توقيف شلال الإشاعات…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.