أي منطق اقتصادي دفع الحكومة إلى استيراد الأغنام مادام العرض يفوق الطلب بمليوني رأس ؟

أثارت الأرقام التي أفصحت عنها وزارة الفلاحة العديد من علامات الاستفهام التي تبعث على الارتياب، فإذا كان القطيع الموجه لذبيحة العيد هذا العام يصل إلى 7.8 مليون رأس مقابل طلب لا يتعدى 5.6 مليون رأس، فذلك يعني أن الفائض يبلغ 2.2 مليون رأس.

وحسب يومية الاتحاد الاشتراكي في عددها الصادر يومه الثلاثاء اعتبرت أن كل هذه “الأرقام المنتفخة” التي أعلنت عنها الوزارة يخالفها يوميا السوق الوطني للأضاحي، لاسيما أمام الغلاء الذي يكتوي به المواطنون عند شراء الأضحية.

وتفيد آخر معطيات حصلت عليها اليومية من مهنيي القطاع ومن مستوردي اللحوم الحمراء، أن هناك خصاصا في المعروض من الأغنام بالعديد من الأسواق، وأن الخروف المستورد مفقود في العديد من المدن، حيث ارتفعت وتيرة إقبال الأسر على شراء الأضاحي وسط انتقادات متواصلة للغلاء وارتفاع الأسعار التي لم تفلح حتى الآن الإجراءات الحكومية المعلنة في التخفيف من حدتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.