حملة إعلامية شنيعة ضد المنتخب الوطني قبل بداية كأس إفريقيا للأمم
رشيد بنعويش / تمودة24
أغلبكم لاحظ فالأيام الأخيرة الحملة شنعاء للإعلام التونسي و الجزائري والتي تروج لمعلومة مغلوطة و هي أن مباراة المغرب و سييرا ليون الودية التي ستجرى اليوم بأبواب مغلقة ستلعب في ملعب لوران بوكو في سان بيدرو و الذي يعتبر الملعب المستضيف لمباريات المجموعة السادسة التي تضم المنتخب الوطني المغربي.
يحاول من خلالها البعض زعزعت استقرار المنتخب الوطني المغربي، المحاولات التي ما لبث جيراننا ترسيخها في أبناء وطنهم إعلاميا، خاصة بعد الإنجاز الكبير الذي حقق المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم قطر 2022، و التي اعتبرت ملحمة عربية مغربية بامتياز، حيث تمكن خلالها منتخبنا من ربط أصول المحبة و التآخي بين كل شعوب العالم، و أعطى درسا في العزيمة و الإرادة الكبيرتين،.
كان بالأحرى على جيراننا بدل النباح والبكاء و تسريب معلومات مغلوطة، أن يقوموا ببحث بسيط على منصة غوغل، ليكتشفوا الفرق بين الملعب الذي سيحتضن المقابلة الودية لمنتخبنا و ملعب البطولة الرسمي، لكن كيف ذلك ونياتهم مبيثة و خبيثة و لا تمت لا للرياضة بصلة و لا لمهنة الصحافة بصلة.
و للإشارة فدورنا هو حماية و تفنيد كل الأكاديب و المعلومات المغلوطة، فملعب المقابلة الودية للمنتخب المغربي و نظيره السيراليوني ستجرى على ملعب أوغوست دينيز و الذي يعتبر ملعب التداريب الخاص بالمنتخب المغربي،

أما بالنسبة للملعب التي ستجرى فيه أطوار مقابلات المجموعة السادسة هو ملعب سان بيدرو ويتسع لعشرين ألف متفرج،

للتذكير قوانين الكاف تمنع منعا كليا إجراء أية مباراة على ملاعب البطولة لعدة أسابيع قبل بدايتها.