استعدادا لعودة “مغاربة العالم”.. طنجة تحتضن قمة مغربية إسبانية لتأمين عملية “مرحبا 2026”
طنجة – تمودة 24….
في إطار التحضير المبكر والمكثف لاستقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج، شهدت مدينة طنجة، امس الأربعاء، اجتماعا حاسما للجنة المشتركة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور “مرحبا 2026”. اللقاء الذي عرف حضور كبار المسؤولين من البلدين، وضع خارطة طريق متكاملة لضمان عبور سلس، آمن، وفي ظروف تحفظ كرامة المسافرين.
ركزت المباحثات على استباق الارتفاع المرتقب في أعداد الوافدين خلال موسم الصيف الحالي، حيث تم الاتفاق على خطة عمل “استنفارية” تشمل اعتماد آليات تقنية لتقليل زمن الانتظار داخل الموانئ، رفع درجة اليقظة وتنسيق الجهود الاستخباراتية والميدانية لضمان أمن الممرات البحرية والبرية، وضع مراكز متخصصة لتوجيه المسافرين وتزويدهم بالمعلومات الضرورية طوال رحلتهم.
ولمواجهة ضغط التدفقات البشرية، أعلن الجانبان عن استثمارات ضخمة وإجراءات تقنية تشمل الرفع من القدرة اليومية لنقل العربات والمسافرين عبر خطوط الربط القارة، واستثمارات بملايين الدراهم لتحديث الأرصفة وفضاءات الاستقبال في الموانئ والمطارات المغربية، و اعتماد تقنيات رقمية لتسريع وتيرة العبور والإجراءات الجمركية.
وفي سابقة لتعزيز القرب من المواطن المغربي بالخارج، تقرر اعتماد نظام المداومة الدائمة في القنصليات المغربية بإسبانيا. وستبقى الأبواب مفتوحة حتى خلال عطل نهاية الأسبوع والأعياد، لتسهيل استخراج الوثائق الإدارية ومواكبة الحالات الاستعجالية للجالية.
من جهتها، أكدت السلطات الإسبانية تعبئة مواردها البشرية من عناصر الأمن والشرطة، وتجهيز مناطق راحة مجهزة بكافة المرافق الضرورية، لضمان راحة المغاربة العابرين للأراضي الإسبانية صوب المملكة.