بمناسبة ترقيته عميدا إقليميا…الصديق العزيز عبد الوهاب الطاهري
كتب : يوسف بلحسن
لم استغرب لكم التهاني التي ما فتئت تنشر عبر مختلف شبكات التواصل الإجتماعي ، مباركة لك الترقية الأخيرة لمنصب عميد إقليمي للأمن ،ولم أشك في أنها تنبع من أفواه صادقة لأن الجميع هنا يحمل لك تقديرا ومحبة ،
ولا أعتقد ان ذلك مرده إلى مراء أو مجاملة، بل هو فقط تحصيل حاصل ونتيجة حتمية لعمل متقن ولسمعة طيبة تمكنت من الثبات في لحظات صعبة.
الصديق عبد الوهاب:
المهنة الشريفة التي تتولون مسؤولية أحد أبوابها تفرض جهدا كبيرا وقدرة على ضبط النفس والأهم،الأهم ان يحس المواطن البسيط أنه في مأمن في سربه لا يخاف خروجه وحيدا ليلا ويأمن على أهله في غيابه, واذا كانت هذه احدى نقط قوة ونجاح منظومة الأمن في مدينتنا وأقليميا كذلك فإن هناك نقط اخرى لا تدرس في الجامعات ولا تعطى عليها شواهد دولية ولكنها تشريفات ترتبط بحسن الخلق وبسمة الصبر على الناس والبسمة في الوجوه والتواصل الدائم لدرجة ان تجد مواطنا بسيطا يحدثك بطلاقة وبدون تصنع ويشتكي لك أو يتساءل بتلقائية مكسرة لمفهوم التعالي ويجد بالمقابل آدانا صاغية
الصديق عبد الوهاب؛
في باب المسؤوليات أتهرب عادة من التهنئة إلا مربوطة بدعاء صالح لأن هم وثقل المسؤولية على الإنسان أمام الله وأمام من وضعوا ثقتهم فيه وأمام الناس امر ليس بالهين،
لذاك اخي :
اسأل الله ان ييسر لك امورك وان يحقق فيك وعبرك ما نطمح له جميعا كمواطنين وماينتظره منك المسؤولون وان يعينك ببطانة الخير، وان يحفظك واهلك