عنف وعنف وسقوط أخلاقي

تمودة 24: يوسف بلحسن

كمحب لفريقنا المغرب التطواني وكمتابع لجمالية الرجاء البيضاوي، أحس بغصة لما وقع البارحة من أعمال شغب غير مقبولة ولا مبررة ، أحداث تسيء إلى الرياضة الجميلة “كرة القدم” وتجعلنا نفر من الملاعب.
حقيقة أن ملف بناء ملعب كبير يليق بعشاق الاتلتيك وبتاريخ المدينة العريق الذي تشرف باللعب في البطولة الاسبانية الليغا سنوات الحماية (كمدينة وحيدة خارج القارة الأوربية لعبت في البطولة الاسبانية) ملف أصبح ضروري ومستعجل ،خاصة أننا مقبلون على كأس العالم وسنحتاج لملاعب تدريب ووووو…
إلا أن عنف بعض الجمهور الرجاوي وبتلك الطريقة البشعة وتكسير السيارات بكل ذاك الحقد امر خطير، عاد مرة أخرى بعدما اعتقدنا أنه إلى انحصار.


عندما قرأنا عن إصابة حوالي 30 رجل أمن جراء هذه الأحداث اللأخلاقية ولأسباب تافهة لا علاقة للأمن بها (عدم إمكانية استيعاب ملعب سانية الرمل لكل الجماهير الكثيرة التي حضرت من الدار البيضاء ) تسال نفسك كأب :ما ذنب ابني (الموظف البسيط في جهاز الأمن ) حتى يصاب بعاهة ؟ وما الذي فعله ليتطاول عليه مراهق مستهتر أو شاب متهور بكل ذاك العنف الموثق ويتسبب له في اصابات تجره إلى المستشفى ؟ ولماذا تكسر سيارات الشعب وتهدد سلامة الطريق والناس ؟
فعلا أحداث البارحة مؤلمة صورة وواقعا, والعمل على القطع معها أصبح مستعجلا ،
بناء ملعب يليق بتطوان وتاريخها أصبح ضروريا ،ومنع المراهقين والصغار بدون أولياء أمر وكل من له ملف وسخ بالعنف من الدخول الى الملاعب يبقى حلا آخر .
وتنظيم لقاءات تحسيسية وتواصلية مع الجمهور من طرف الجمعيات والمؤسسات له نجاعة
والحفاظ على سلامة الموظف الامني وابن الناس العادي والعامة يسبق كل شيء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.