“مستقبل منتخب “الكورة المغربي” في خطر !!!”

العين الحمراء : يوسف بلحسن

ياسر وريان وإياد وعبد الرحمان وعثمان.والمغربي ويوسف وباقي الشلة..
يشكلون أمل الكورة المغربية …يتدربون كل يوم (بعد العودة من المدرسة) بلباسهم العادي وأحديتهم البسسطة(الشانكلا مثلا) ،وطبعا تتابعهم عيون المدربين ويرون فيهم ميسي ورونالدو المغرب القادم وان كان ياسر يرى نفسه حارس مرمى مثل بونو …
لكن للاسف مستقبلهم الكروي في خطر!!!لماذا؟ ببساطة لان حي”،واريرا” حيث يعيشون مع عائلاتهم لا يريدهم،ولا يحب لعبهم .. .سكان الحي من مختلف الاعمار يطردونهم شر طردة ههههه ويصرخون فيهم وعليهم:”مشيوا فحالكم ..خليونا نرتاحوا هههههه “بل ان جارة من حينا “تكرمت”و رمت عليهم سطل ماء،من السطح .ههههه. دوشوا في الليالي بالماء،البارد ومعه “شواري “دالسب واللعن ههههه.


الكل “يجري عليهم” لانهم يلعبون أمام بيوت الجيران حيث منازل ابائهم وامهاتهم توجد هناك كذلك هههه. (وهذه هي المعضلة هههه)،
للاسف سياسيو المدينة ومند الاستقلال والى اليوم.. رؤسهم مملوءة حتى النخاع “باللاجور والسيما” .البناء هو إله الساسة عندنا في مرتين ….البناء يتوزع حتى ملأ كل الازقة والبحار والانهار….تصوروا حي،واريرا .وكل التجزئات المحدثة به وبكل الاف ساكنته. لا يوجد به ولو ملعب واحد ولو “حفرة” يفرغ فيها اولئك الصغار طاقاتهم الطفولية!!!
ومؤخرا وفي اخر بقعة” بواريرا “اللعينة تم الترخيص لتجزئة اخرى. تحمل اسما اسبانيا ههههه وعجبا ولا ملعب صغير فيه هههههه
المهم مجموعة ياسر الكروية وبعد هجوم اهل الحي عليهم هههههه قررت التوقف عن لعب الكورة وامامها جملة من الحلول الرائعة والأفضل، مثلا:
#تعلم التدخين ومعه “الجوانات” لتعزيز عالم المخدرات بالمدينة
#الهرطقة والانتقال الى الانتقام من الجيران “والتعربيد”بتكسير التوافد والانارة ..
#الدخول في عالم الميوعة ” التيك توك ” ونشر صورهم وحياتهم الشخصية الطفولية “ليستفيد” كبار الحي وصغاره وليرتاحوا نفسيا..،
حقيقة كلنا عندما نكبر نحتاج للراحة ولا نحبد غوغاءات الصغار وننسى أننا كنا ذات مرة مثلهم نحب اللعب .ننسى كل ذلك ونتحول الى علماء،في التربية نوبخ الصغار وعبرهم نوبخ أباءهم وامهاتهم..


أحس بغصة لضيق صدورنا ولتحميلنا الصغار مسؤولية فشلنا كمسؤولين ومنتخبين واباء،وجيران في توفير اماكن لعب لاطفالنا بالقرب من احيائهم(لانه غير معقول ان ارسل ولدي مساء،الى ملعب بعيد عنه مع كل الخطورة المنتظرة.(حتى ارتاح انا والجيران من لعبه ).
أحس بغصة لأننا فقدنا بوصلة الصبر وبوصلة احتضان الصغار والمسح على رؤوسهم وجعلهم يحسون بدفىء “الحومة ” حتى يعاملوننا في كبرنا بما نستحق من عطف عندما تبدأ ارجلنا تهتز لوحدها ونعجز حتى عن فتح باب المنزل فنجد ولد الحومة يسارع لتقبيل اليد ولرد جميل الصبر عليه صغرا .
تصبحون على خير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.